كانه نوع من التسليم الذي سوف يعيد امجاد مسرح الاحلام القديمة , فهذه اللحظات دقت الساعة انه نفس الاسلوب القد اليمنى تقوم بمهمتها برفع الكرة وتنساب مثل العصير وتتجه الى رأس المهاجم الذي يحرز الهدف
جماهير الاخضر والذهبي كان حاضرة بقوة وقد شاهدت لاعبها جاري نيفيل يعود الى التألق من جديد ليرسم لوحة فنية جميلة اكملها الولد الذهبي واين روني في الشباك لكي يصعد بالفريق الى الدور القادم في دوري الابطال .
ولكن لم تكن هذه هي القصة , بدأت الليلة لحظة نزول ديفيد بيكهام الى ارض الملعب , السيناريو قد كتب للحظة واحدة قد شاهدت لاعب خط الوسط في الجناح , للحظة واحدة لو تكن عنه هو للحظة واحدة جاءت الذكريات لتمر في باله ولكن عن طريق الاخرين , حتى وهو على مقاعد البدلاء في ميلان ويستعد لكي يخدم ميلان ويقدم لهم المساعدة ولكن ذلك لم يمنعه للحظة واحدة في النظر الى مسرح الاحلام في تأمل الجماهير التي كانت في الماضي تهتف باسمه بكل حرارة وتقدم له كل الدعم الجميل , للحظة واحدة تذكر هذا كله حتى زميله وصديقه جاري نيفيل كابتن مانشستر يونايتد عاش تلك اللحظات وذكر بيكهام بها.
عادت الذكريات الى جاري نيفيل كابتن مانشستر يونايتد , المدافع المميز على مر تاريخ مانشستر وجد نفسه في مكانه المفضل على الظهير الايمن وهو يجد المساحة لكي يقدم اجمل العروض ويرفع كرة رائعة توجها زميله واين روني هدفا في مرمى ميلان , مرة اخرى قام بتوجيه الكرة مرة اخرى قام بتدوير الكرة مرة اخرى وجد كرته في مرمى ابياتي .
ربما لم يجد جاري نيفيل من يملأ الخانة التي خلها غياب صديقه وشريكه الامثل بيكهام على ارض الملعب , لكن جاري قدم مبارة اعادة الى الاذهان مستواه المتميز الذي كان للحظات قد انسى الجماهير ما كان يقوم به بيكهام ,
الرجل الذي وصل الى نهاية عمره الكروي تقريبا قدم مبارة جميلة في الامس , اللعب الذي تخرج من اكاديمية مانشستر في سنة 92 مع اصدقائه بول سكولز والاخوين نيفيل ونيكي بات لكنه اختار طريقا اخرى , اعتقد لو انه اختار زوجة اخرى لبقى معهم الى الان وكان ليسيطر على قلوب الجماهير .
كانت الجماهير تغنى فيرغي وقع معه وايضا كانت تهتف بكل قوة وبكل حرارة ضد الجلايزر الذي سمعوا ذلك بشكل واضح ,
منذ رحيل بيكهام عن مسرح الاحلام اتى رونالدو وايضا رحل كان نيفيل متواجد وحتى فالنسيا وبارك وفليتشر والجميع كانوا يلعبون في مركزه لكن لم يقدر احد على ان يكون في مثل قدراته في مثل قوته في هذا المركز على الرغم من ان روني سجل عشرات الاهداف من الكرات المصنوعة له من الجانب الايمن الى ان احد لم يقدر ان يصل الى قوة ديفيد بيكهام وان يجاريه في ايام عزه
وصل الى مسرح الاحلام الى المكان الذي ينتمي اليه وقف لينتظر اللحظات , وقف وهو يعلم انه حزين كان في اخر النفق يتوجه الى المكان الذي شهد ولادة نجوميته وكان يتخبط في داخله , انتهى النشيد الرسمي لدوري الابطال ودخل ديفيد ليجد الترحيب من الجماهير الكبيرة التي تحبه دخل ولوح الى الجماهير التي ساندته دائما ويلوح الى امه واخته , والكاميرات تصور عودته الى بيته القديم.
لقد قدم مستوى جميل ذكرنا بأيام عزه في مسرح الاحلام , وقفت الجماهير لتحيه عندما دخل كبديل في الدقيقة 64 واظهرت كل الاحترام والشهامة الجميلة من قبلها , دخل وسدد كرة جميلة من على بعد 25 ياردة تصدى لها سوبر يار , نظر الى الملعب نظر الى المجد الذي صنعه هنا , ولكن مجدا اخر صنع في مسرح الاحلام , واين روني قدم مبارة اخرى جميلة في هذا الموسم القوى التي يتمتع بها , انها بدون شك ايام واين روني في مسرح الاحلام , انه الرجل الذي يصنع الفارق في مانشستر الان هو الرجل الذي يعشق مانشستر ويعشق مسرح الاحلام وان اختبار ال DNA سوف يثبت انه لا يريد الجليزير وانه ما زال يعشق مانشستر فقط .
مرة اخرى مبارة رائعة في موسم ذهبي للولد الذهبي , لمساته في المبارة طريقته في اللعب وقوته دمر كل الحصون الايطالية المنيعة , روح مالديني كانت موجودة في الملعب ولكن روني عندما يلمس الكرة تتبخر كل هذه الاحاسيس لان روني اثبت انه لاعب ذكي قوي مراوغ سريع , لقد جمع واين روني بين مايكل اوين و جيمي غريفز في ان واحد .
في مواجهة من هذا القبيل استطاع بيكهام ان يبث قوته ويترك بصمته في المبارة رغم الخسارة المذلة لميلان , مشى الاسطورة على جنبات مسرح الاحلام والجماهير تنظر اليه الجماهير الخضراء والذهبية والتي قالت ربما ذهب رونالدو ربما يذهب روني ولكن لا احد قادر على امتلاك مانشستر الى سيده
واين روني غير قابل للايقاف وقدم قام نجم مانشستر يونايتد الذي وصل الى هدفه ال 30 هذا الموسم بعد تسجيله هدفين في مرمى ميلان باثبات ذلك , بعد ان جعل فريقه يضمن التأهل قبل نهاية المبارة بشوط كامل تقريبا
اذا ابتعدت الاصابات عنه وبقي في هذه القوة فان حظوظ مانشستر يونايتد سوف تكون قوية بالفوز بالدوري الانجليزي والذهاب الى اقصى حد في دوري الابطال .
روني بدأ يدب الرعب في قلوب الاندية الاوروبية وخصوصا المدافعين منهم , انه يضع الوقود لكي ينطلق بقوة في كل مرة
صخرة الدفاع الصربية فيدا شاكر جدا انه عليه ان يواجه روني في تدريبات الفريق فقط وان لا يلعب امامه في المباريات
يقول الصخرة :
(( اني اوجه روني في كل يوم في التدريبات لذلك اعرف القدرات الكبيرة التي يمتلكها , انه لاعب مذهل جدا وعلينا فقط التأكد من انه لائق للعب المباريات , لقد تعرض في المواسم السابقة الى اصابات قوية حدة من خطورته وقدراته التي يمتلكها لكن الى الان بخير في هذا الموسم وهذا هو الاهم ))
يتحدث روني عن نفسه :
(( الهدف الاول الذي سجلته كان حيويا جدا للفريق وفي بداية الشوط الثاني سجلت الهدف الثاني الذي قضى على اي امل لميلان في بلوغ الدور القادم وهذا ما اعطانا الثقة الكبيرة ))
(( انا مسرور لتسجيلي هدفين ضد ميلان بسبب انني كنت محبطا من غيابي في مبارة الولفز , لكنني عوضت ذلك بتسجيلي في مرمى ميلان ))
قرعة الدور القادم ستكون يوم الجمعة القادم قبل مبارة ليفربول وبعد مبارة مانشستر ضد فولام
لكن المدافع الصربي غير قلق من ذلك
(( انا لا افكر في القرعة ولا في الفريق الذي سوف نواجهه , نعلم ان كل المباريات قوية لكن لدينا القدرة على الفوز بها ))
مبارة الامس انتهت بفوز كبير لمانشستر يونايتد على ميلان بنتيجة 4-0 ولكنها ايضا شهدت استقبالا اسطوريا من الجماهير لنجمها المحبوب ديفيد بيكهام , ويتحدث روني ان يريد ان تحترمه الجماهير بهذه الطريقة .
(( ديفيد خدم مانشستر يونايتد بشكل كبير جدا وجميع لاعبي مانشستر يونايتد سعداء من الاستقبال الرائع الذي حظي به , انا اتمنى ان اصل الى هذه المرحلة التي وصل اليها بيكهام في قلوب الجماهير , والطريقة التي خدم بها مانشستر لدي سنوات طويلة في هذا الفريق واذا استطعت ان احصل على نصف الاستحسان الذي حظي به ديفيد فانني سوف اكون في قمة السعادة ))
ديفيد بيكهام قضى ثمانية مواسم رائعة مع الشياطين الحمر فاز بي 6 القاب دوري ولقبي كأس انجلترا ودوري الابطال قبل ان يختم مشواره مع الفريق بالانتقال الى ريال مدريد .
روني الان يشهد عامه السادس مع مانشستر وحقق فيها 3 القاب دوري ولقبي كأس رابطة ودوري الابطال وكأس العالم للاندية
لكن الحالة الاسطورية او الاسطورة لا تكون فقط بالانجازات التي يحقق الاعب مع فريقه ولكنه من الواضح انها ليست المقياس الاكبر , ولكن خدمتك وقتالك من اجل النادي والسنوات التي تقضيها هي المقياس في قلوب الجماهير .
روني لن يواجه نفس الطريقة التي خرج بها بيكهام وربما لن يواجه هذه المشاعر المختلطة , ولكن الاكيد ان واين روني لديه محبة كبيرة جدا في قلوب عشاق مسرح الاحلام
الليلة الماضية توجت الجماهير اسطورتها ديفيد بيكهام في زيارته لمسرح الاحلام لكن ديفيد بيكهام اختار الرحيل لكن واين روني ما زال هنا
واذا كان روني يريد ان يدخل قلوب الجماهير مثل ما فعل بيكس فان ذلك يعتمد اذا قرر ترك الفريق ام ان ولائه فقط سيكون لهذه الجماهير والى فريق الشياطين الحمر .
ديفيد بيكهام يعيش ليلة أخرى متنوعة المشاعر مرتدياً قميص ميلان - الإحباط نتيجة الخسارة أمام ناديه الأسبق للمرة الثانية والخروج من دوري الأبطال, ولكنه سعد بالاستقبال الحافل الذي حظي به من جماهير يونايتيد.</STRONG>
كانت جماهير يونايتيد تصفق دائما في كل مرة يذكر فيها المذيع الداخلي لملعب أولد ترافورد اسم بيكهام قبل المباراة, ولكنه استقبل التحية الكبرى عندما قام من على مقعد البدلاء وشارك في المباراة في شوطها الثاني. وهتفت كل أرجاء الملعب "يوجد بيكهام واحد" عندما أسندت إليه المهمة المستحيلة المتمثلة في إعادة الإيطاليين مرة أخرى إلى أجواء المياراة.
"لقد كان استقبالهم لي رائعًا، وواجبي أن أشكرهم على ذلك, فالطريقة التي استقبلني بها الجمهور كانت حقاً غير عادية. كانت عودة رائعة" هذا ما ورد على لسان بيكهام.
من الجميل أن ترى الجمهور كما أنه من الرائع أن ترى اللاعبين - وخاصة الرجل الذي سجل مرتين أمام ميلان, الأولى في مباراة الذهاب وها هو اليوم يسجل على أرضه.
يقول بيكهام معبراً عن إعجابه بروني "أنا دائماً أقول, والجميع يوافقني الرأي في هذا, أن واين روني موهبة استثنائية"
ويضيف قائلاً "أعتقد أنه بدون شك, أحد أفضل اللاعبين في العالم, ما لم يكن الأفضل. إنه يحتل نفس المكانة مع ميسي ورونالدو. وهما ليسا أفضل منه."
بهدفي روني وهدف جي سونج بارك وكذلك هدف دارين فليتشر, سيعود بيكهام إلى إيطاليا مع ميلان وهو لا يحمل سوى الذكريات الجميلة لمباراة فريقه الأسبق على ملعب أولد ترافورد منذ سبع سنوات. " كانت ليلة حزينة لأننا خسرنا المباراة. ولكن العودة إلى هنا لها طعم خاص دائماً" هكذا قال لاعب مانشيستر السابق.
أحدهما كان يريد مزيدًا من الضربات، والأخر يريد مزيدًا من الوقت.
بالنسبة للاعب اعتاد جذب الأضواء إليه في أولد ترافورد، فإن دخول وخروج ديفيد بيكهام إلى النادي كان بمثابة إثارة كبيرة. ففي خلال فترة السبعة أعوام التي قضاها بيكهام بعيدًا عن مانشيستر يونايتيد لم تشهد أي منها مواجهة بهذا الحجم من الأهمية. بل إن ما فعله بيكهام من الجلوس على مقعد البدلاء في ليلة أمس والنظر إلى بول سكولز وهو يتألق مع الفريق - ما هو إلا دليل على أنه يتطلع إلى الانضمام إلى هذا النادي الذي مازال يكن له الكثير من الحب حتى الآن. ويبدو أن لاعب خط الوسط يتطلع إلى المجئ إلى هنا في الموسم القادم أيضًا. لقد فاز الثنائي بجائزة كأس الشباب معًا في عام 1992 عندما بدأ حلمهما في الانضمام إلى يونايتيد يتحقق. ولقد أحرز بيكهام ست بطولات، منها اثنتين في كأس الاتحاد الإنجليزي وواحدة في بطولة دوري الأبطال الأوروبي خلال مسيرته الكروية. في حين أن سكولز يواصل مسيرته في تحقيق الكثير من الإنجازات. وعلى الرغم من أن فترة ستة أشهر هي التي تفصل بين بيكهام، 34 عام، وسكولز 35 عام فعن أحدهما مازال يسيطر على المباراة على أعلى المستوى والأخر قد توقف عن ذلك منذ فترة طويلة. ومن ناحية أخرى فإن ملايين بيكهام، وشهرته تتفوق بكثير على زميل فريقه القديم. ومع ذلك فإن بيكهام لا يستطيع أن يحقق حلمه في أن يعتزل كرة القدم ويصبح أحد أساطير الشياطين الحمر. حيث إنه قد أضاع حياته كلها سعيًا عن بريق الشهرة وتصدر عناوين صفحات الأخبار وغيرها من الأمور التي ليس لها علاقة بالمسيرة الكروية. فلو لم يفعل ذلك لكان مازال موجودًا بجوار سكولز في الليلة الماضية. وبالطبع فإنه قد عرف الثمن الذي دفعه غاليًا في مسيرته الكروية منذ أن توقف عن الخروج من نفق أولد ترافورد. نيل كاستيس، الصن
بكل تأكيد سيأمل الجميع عدم مقابلة يونايتيد في الدور ربع النهائي من دوري أبطال أوروبا بعد تغلبه الليلة على ميلان 4-0 و7-2 في مجموع المباراتين.
وبالطبع لن يخشى السير أليكس فيرجسون مقابلة أي فريق من الفرق الثمانية المتأهلة للدور ربع النهائي, بعد أن شهد الأداء القوي للاعبيه أمام الإيطاليين وتمكنهم من الإطاحة بهم.
وفى تصريح للمدير الفنى لمانشيستر قال:
"مع فريق كهذا، لا يهمني كثيراً مع من ستكون المباراة القادمة"
وأضاف قائلا:
"عندما نلعب بمثل هذا الإيقاع، يكون من الصعب على أي فريق آخر مواجهتنا. حقا, كان أداءً قوياً ورائعاً لفريق مانشيستر يونايتيد."
لقد أسعد أداء الفريق السير أليكس كثيراً وخصوصاً في شوط المباراة الثاني, وقد قال:
" لقد تمكنا من تحقيق عنصر المفاجأة ونجحنا في تسجيل هدف مبكر فى الشوط الثانى وهذا ما أدى إلى خروج ميلان من المباراة.
" وبعد ذلك لعبنا بشكل جيد للغاية. كان أداء الفريق في الشوط الثانى رائع جدا."
مع بداية الشوط الثاني وفي الوقت الذي كانت الجماهير لا تزال جالسة في مقاعدها لتنظم إيقاع التشجيع في الفترة المقبلة من المباراة, إذ بوين روني يسجل الهدف الثاني, رافعاً رصيده من الأهداف هذا الموسم إلى الهدف رقم 30. فهل باستطاعة رونى الآن أن يستمر وأن ينافس اللاعب الشهير كريستيانو رونالدو الذى أحرز42 هدف قبل موسمين؟
"إنه تحد كبير بالفعل. إننى سعيد لأنه سجل الهدف رقم 30 ولكن ما يسعدنى أكثر هو أن أداءه يتطور بشكل مستمر وقد كان رائعاً الليلة."
كان المدير الفنى سعيد بأداء كل اللاعبين ولكنه أثنى بشكل خاص على أداء اللاعب جى سونج بارك الذى أحرز هدف يونايتيد الثالث فى المباراة والذى ألغى دور صانعى الألعاب بفريق ميلان.
"أدى بارك أداءً بطولياً كما أظهر ذكاءً والتزاماً في الملعب. وفي حقيقة الأمر كنا نحتاج مثل هذا الأداء أمام لاعب ميلان أندريا بيرلو والذى يعتبر من أفضل اللاعبين في ميلانو."
واين روني الان متعادل مع مهاجم مانشستر السابق براين ماكليير برصيد 127 وامامه توني تايلر 131 هدف وايضا بول سكولز 148 للوصول الى 150 هدف ورقم الروود
وايضا سكولز قريب جدا من تحقيق هذا الانجاز بهدفين ويكون الاعب رقم 10 الذي يحقق هذا الانجاز وربما في هذا الموسم لكن روني اعتقد ربما ينتظر للموسم القادم .
"الاسطورة لا تكون فقط بالانجازات التي يحقق الاعب مع فريقه ولكنه من الواضح انها ليست المقياس الاكبر , ولكن خدمتك وقتالك من اجل النادي والسنوات التي تقضيها هي المقياس في قلوب الجماهير ."
لا يمكن لاي مشجع لمانشستر يونايتد سمع بنتيجة الريال في مبارة الامس ان لا يفكر في رونالدو والشئ الذي خسره والشياطين يسحقون ميلان 7-2 ويعبرون الى الدور القادم
اعتقد انه ربما في غرفة الملابس بدأ في التفكير بهذا الامر وخصوصا ان الريال يخرج من هذا الدور للمرة السادسة للبطولة الاغلى في تاريخ الدوري الاوروبي ولسان حال الجماهير تقول لم تكونوا لاعبين في هذه المبارة ولم تقدموا شيئا .
العشب الاخضر لا يكون كذلك على الجانب الاخر دائما , الشياطين الحمر يقتربون من النهائي الثالث لهم على التوالي في بطولة اوروبا لكن ذكروني متى حدث ذلك نعم قبل سبع سنوات تحطمت الامال للعب في مانشستر على يد الريال ورونالدو البرازيلي .
لكن النسخة البرتغالية هل سيكون ضمن الجماهير التي سوف تشاهد تتويج مانشستر يونايتد في ملعب سينتياغو برنابو
هل من الممكن حدوث ذلك ربما يحدث ذلك ويشاهد لاعب سابق للرقم سبعة الحدث ويكون شاهدا على عودة جائزة افضل لاعب في العالم الى عرين مسرح الاحلام .
لا اعتقد ان هناك اي سبب لكي اقوم مجددا في مدح روني لانه قد استحق ذلك , ولكن من جلوسي على مدرجات مسرح الاحلام ومشاهدة الجماهير هناك اعتقد اننا نمتلك افضل لاعب في العالم
هل يستطيع روني فعل ما قام به كريس قبل موسمين ويسجل 12 هدف , السير يثق في ذلك وخصوصا ان هناك 14 مبارة ممكنة للفريق , انا شخصيا اراهن على ذلك