مشاهدة النسخة كاملة : ▌ !!◄ كل شي عن مانشستر يونايتد ►!!▌
الجزء الأول : قبل 1909
http://www.prideofmanchester.com/sport/photos/mufc1a.gif
تأسس نادي مانتشستر يونايتد عام 1878 تحت مسمى آخر نيوتن هيث ...
أحب عمال سكة الحديد في نيوتن هيث كرة القدم. بدؤوا بـ لعبها وأسسوا الفريق. كانوا يلعبون الكرة مع إدارت أخرى في شركتهم أو مع عمال سكة الحديد لـ شركات أخرى. كانت اول مبارة رسمية تنافسية لهم في كأس إنغلترا ضد فليتوود رينجرز وانتهت بـ التعادل (2 - 2) وسط حضور 2000 مشجع. طلب الحكم من الفريقين اللعب لـ مدة إضافية لـ تحديد النتيجة وخروج فائز. لكن نيوتن هيث رفضوا وحسمت المباراة لـ صالح فليتوود رينجرز. نيوتن هيث ظلوا في ملعبهم "نورث رود" لـ مدة خمسة عشر عاماً (1878 – 1893). بعد الانضمام لـ الدوري بـ سنة وقبل الانتقال لـ ملعب جديد "بانك ستريت" بـ القرب من كلايتون. السيد غريغوري بيرت طلب من الفريق الانتقال من الملعب إلى ملعب أفضل ..
في الحقيقة عندما بدأ الدوري عام 1888, نيوتن هيث لم يعتبروا أنفسهم جيدين كفاية لـ يكونوا من ضمن المؤسسين مثل بلاكبيرن روفرز و بريستن نورث إند. انتظر الفريق إلى عام 1892 لـ يدخل الدوري. في موسم 1891-1892 وضعت القرعة نيوتن هيث أمام مانتشستر سيتي في كأس إنغلترا و خرج نيوتن هيث منتصراً (5 - 1) ذلك اليوم لكنه خرج من الدور الرابع بعد خسارته من بلاكبول (4 - 3). مباراة نيوتن هيث الأولى (3 سبتمبر 1892) في الدوري كانت خارج الديار وأمام بلاكبيرن روفرز و حضرها 8000 مشجع، خسر الفريق حينها (4 - 3) وسجل حينها أول هدف في الدوري لـ هذا الفريق وكان عن طريق الاسكوتلندي بوب دونالدسون. في (15 أكتوبر 1892) هزم نيوتن هيث فريق وولفرهامبتن (10 - 1) في "نورث رود". انتهى الدوري وكان نيوتن هيث الأخير بـ 18 نقطة فقط ..
الموسم الثاني لـ الفريق 1893-1894 كان الفريق الأخير مرة أخرى بـ 14 نقطة فقط. وفي موسم 1894-1895 حل الفريق ثالثاً في دوري الدرجة الثانية خلف فريقي بري و نوتس كاونتي. أحرز الفريق 34 نقطة في هذه السنة (9 نقاط خلف المتصدر). عاد الفريق بـ قوة كبيرة جداً في الموسم الذي بعده 1895-1896 حيث حطم ليفربول (5 - 2)، وأمتع الجماهير بـ نتيجة (5 - 1) على آرسنال وأنهى موسمه سادساً بـ 33 نقطة من 30 مباراة ..
في موسم 1897-1898 سحق الفريق فريق ويست مانتشستر (7 - 0) في كأس إنغلترا وأنهى الفريق الموسم ثانياً بـ 22 نقطة تحت المتصدر نوتس كاونتي (49 نقطة). وفي الموسم الذي يليه ذهب الفريق لـ ملاقاة مانتشستر سيتي في "هايد رود" وانتصر (1 - 0) وبعدها أخرجه ليفربول من كأس إنغلترا. أخرج الفريق غضبه في الدوري وهزم آرسنال (5 - 1) مرة أخرى وأنهى الدوري في المركز الرابع ..
بدا الفريق مضغوطاً وفي أوضاع صعبة في موسم 1898-1899 حيث خسر (5 - 1) أمام مانتشستر سيتي ، بورتون سويفت ، آرسنال و ليفربول وحل رابعاً كـ أسوأ الفرق. لكن كان لـ هذا الموسم نتائج ملحوظة مثل الفوز على داروين (9 - 0) ليلة الكريسمس والفوز (3 - 0) على برايتن تاور والفوز على لوتن (5 - 0). في الموسم الاخير في القرن وبداية القرن الجديد (1899-1900) حل الفريق في المركز الرابع. انتصر في آخر ليلة في السنة (7 - 0) لكنه خسر من بولتون في أول أيام القرن الجديد (2 - 1) وكان معدل الحضور الجماهيري 6500 شخص في كل مباراة ..
بدأت المشاكل المالية بـ الظهور لـ الفريق، وكان الفريق يوشك على الهلاك في بداية القرن الجديد. لكن النادي أُنقذ بـ مالك جديد هو جون هنري ديفز. يقول ديفز أنه علم بـ محنة النادي بعد أن رأى كلبة كابتن الفريق هاري ستافورد. في نهاية موسم 1900-1901 حل الفريق عاشراً في دوري الدرجة الثانية والموسم الذي يليه حل الخامس عشر. أوشك الفريق على الاختفاء لكن عاد الموسم الذي يليه بـ اسم مانتشستر يونايتد ..
قرر ديفز الاستثمار في النادي. بناء على هذا القرار تم تغيير اسم النادي وكانوا في حيرة، أحد الاقتراحات كان مانتشسترر سنترال أو مانتشستر سيلتك، لكنهم اختاروا أن يكون اسمه مانتشستر يونايتد وكان ذلك بين شهري أبريل ومايو عام 1902. لعب اليونايتد ضد اكرينغتن ستانلي في نوفمبر 1902 وفازوا (7 - 0) ثم فازوا على اسوالدتويستل روفرز (3 - 2). أول ديربي بين اليونايتد والسيتي انتهى بـ التعادل (1 - 1) في "بانك ستريت". عدد الجماهير تضاعف وضد بيرمنغهام وصل العدد لـ25,000. في نفس الموسم قابل اليونايتد ليفربول وهزمه (2 - 1) في الدور الاول من كأس إنغلترا، كما انتصر الفريق في ثاني ديربي له مع مانتشستر سيتي وهزمه (2 - 0) ..
موسم 1903 انتهى بـ فوز السيتي بـ الدوري واحتل مانتشستر يونايتد المركز الخامس، وفي الموسم الذي يليه وصل إيرنست مانغنال وهو المعروف كـ أول مدرب لـ اليونايتد وقام بـ بعض التعاقدات كـ حارس المرمى هاري موجر والمهاجم تشارلي ساغر. أنهى الفريق موسمه في المركز الثالث في دوري الدرجة الثانية بـ 49 نقطة وأنهى الموسم الذي يليه بـ نفس المركز لكن بـ 53 نقطة. موسم 1905-1906 كان أعظم موسم لـ بداية اليونايتد حيث كان بداية الانطلاقة. وصل الفريق إلى ربع النهائي في كأس إنغلترا وأنهى دوري الدرجة الثانية كـ وصيف وأخيراً يخرج اليونايتد من الدرجة الثانية ويتأهل لـ الدرجة الأولى ..
أعرب مانغنال عن فرحته بـ التعاقد مع لاعب السيتي بيلي ميردث والذي كان يلقب بـ ساحر ويلز. أنهى اليونايتد الموسم الجديد في المركز الثامن في الدرجة الاولى. وفي موسم 1907-1908 فاز اليونايتد بـ أول بطولة له في الدوري ولعب في الدرع الخيرية لـ أول مرة وفاز بها على أبطال كأس إنغلترا. أضاف مانتشستر يونايتد ثالث بطولة له في عام 1909 عندما فاز بـ كأس إنغلترا لـ أول مرة في تاريخه. وانتصر في النهائي على بريستول سيتي (1 - 0) ..!
FERGIE
06-26-2009, 03:39 PM
الجزء الثاني : 1910 - 1919
http://www.worldstadiums.com/stadium_menu/architecture/stadium_design/pictures/manchester_old_trafford/manchester_old_trafford1.jpg
بدأت كلمة أولد ترافورد بـ الظهور في موسم 1909-1910 ...
تم شراء الأرض التي يقع عليها الملعب بـ واسطة شركة بروري مانتشستر (جون ديفز هو مالكها) وتم تسجيلها بـ اسم النادي. تكفل ديفز بـ أعمال البناء أيضاً ودفع مصاريفها. كما أنه قام بـ دفع مبلغ لـ أحد أشهر المهندسيين المعماريين وهو أرتشيبالد ليتش. مع بداية 1910 تحرك النادي من الملعب القديم "بانك ستريت". أول مباراة أقيمت في ملعب "أولد ترافورد" كانت بـ في (19 فبراير 1910)، لكن اليونايتد خسرها أمام ليفربول بـ نتيجة (4 - 3) لكنه كان نجاحاً باهراً لـ الملعب حيث استضاف 80,000 مشجع. قبل يومين من ذلك، دمرت الرياح الملعب القديم "بانك ستريت" وكان واضحاً أنهم فعلاً كانوا يحتاجون لـ ملعب جديد ..
فاز مانتشستر في ثاني دوري له في تاريخه في أول موسم كامل له في "أولد ترافورد" وكان هذا موسم 1910-1911. لقد حسم اليونايتد الدوري في آخر يوم منه وكانت المباراة في "أولد ترافورد" وانتصر فيها اليونايتد (5 - 1) على سندرلاند. هيلز لم يكن البطل الوحيد من ناحية التسجيل لـ اليونايتد في اللقب الثاني. مهاجم اليونايتد ويست سجل 20 هدف في ذاك الموسم. اليونايتد ربح أيضاً الدرع الخيرية بعد فوز كبير على سويندن تاون بـ نتيجة (8 - 4) سجل منها هيلز 6 اهداف ..
على الرغم من هذه الإنجازات إلا أنّ اليونايتد لم يحافظ على هذه المستويات فـ قد حل في المركز الثالث عشر في الموسم الذي يليه 1911-1912. مدرب اليونايتد وقائد الانطلاقة تحمل كل العبء وكل الانتقادات و أجبر على الرحيل إلى الجار مانتشستر سيتي. بحث اليونايتد عن مدرب يعيد نجاحات مانغنال وأحضر جي جي بنتلي الذي قادهم الى المركز الرابع في الدوري موسم 1912-1913.كان موسم 1913-1914 فترة انتقالية، فـ قد تم بيع تشارلي روبرتس إلى أولدهام وأليكس بيل إلى بلاكبيرن وأنهى اليونايتد موسمه في المركز الرابع عشر لكن ويست تابع تصدره لـ الهدافين في الموسم الثالث على التوالي. كان موسم 1914-1915 لافتاً فـ قد كان موسم تغيير الإدارة. حيث تم فصل أدوار ومراكز الإدارة عن بعضها. كما عيّن جون روبسون مدرباً لـ الفريق ..
كان فريق روبسون ظلاًّ لـ فريق العقد الماضي. لم يبقى من الفريق الفائز بـ كأس إنغلترا إلا جورج ستيسي وبيلي ميرديث وساندي تورنبول وجورج وول. تعرقل النادي كثيراً ونجى من الهبوط بـ نقطة وحيدة فقط. والذي زاد الطين بلة بـ النسبة لـ اليونايتد هو حصول فريق مانغنال على المركز الخامس في الدوري. ثلاثة عشر مركزاً فوق اليونايتد. قبل أن يعدّ اليونايتد خطة لـ العودة. أزاحت الحرب العالمية الأولى كرة القدم من عقول الناس. توقف الدوري وعادت الفرق لـ اللعب في المسابقات الإقليمية لـ المناطق. لعب اليونايتد في مقاطعة لانكشاير وفي البطولات الفرعية لـ مدة أربع سنوات. ازدادت أوضاع اليونايتد سوءاً حيث اكتشف أنّ لاعبين من اليونايتد مذنبين في التلاعب في نتيجة المباراة. طرد ويست لـ مدى الحياة وكـ ذلك ساندي ترونبول الذي انضم لـ مساعدة الجيش البريطاني ..
قُتل ترونبول في معركة في فرنسا عام 1917 لـ يترك اليونايتد بـ دون أحد أبطاله الذين حققوا بداية البطولات ويتركهم عند عودة دوري كرة القدم في موسم 1919-1920. عاد مانتشستر يونايتد إلى الدوري في (30 اغسطس 1919) بعد أربع سنوات من الغياب بـ سبب الحرب العالمية الأولى. شمل الفريق المشارك في المباراة الأولى بعد الحرب العديد من الوجوه الجديدة. في الحقيقة لاعبان فقط كانوا في الفريق الذي لعب آخر مباراة في موسم 1914-1915. ميردث كان لا يزال في مانتشستر. لكنه وصل إلى نهاية مسيرته اللامعة في موسم 1919-1920 ولم يلعب في ذلك الموسم سوى 19 مباراة. البطل الجديد ومعشوق الجماهير الجديد جو سبنس أنهى الموسم كـ هداف لـ الفريق بـ 14 هدف. وتابع ذلك حيث أصبح هداف موسم 1920-1921 لكن اليونايتد أنهى الموسم في المركز الثالث عشر ..
ترك جون ربسون الفريق وأتى جون تشابمان عوضاً عنه. في هذا الوقت تابع إيرنست مانغنال نجاحاته مع السيتي كما أنهم انتقلوا الى ملعب جديد "ماين رود". مانغنال وقع مع ميردث من جديد لكن كـ لاعب لـ السيتي متجاهلاً سنواته السابقة. حقق اليونايتد وقتها 8 انتصارات فقط من أصل 42 مباراة وبـ التالي هبط لـ الدرجة الثانية. لعب اليونايتد مباراته الألف في (28 يناير 1922)، وقد كان سندرلاند هو الضيف في تلك المباراة. فاز اليونايتد (3 - 1) وحضر المباراة 18,000 متفرج. لعب فريق تشابمان مبارياته من دون نجوم وأسماء كبيرة، وفشلوا في الصعود في أول موسم لهم في الدرجة الثانية 1922-1923، أو حتى في ثاني موسم لهم 1923-1924. لكن اليونايتد عاد لـ الدرجة الأولى بعد أن حل ثانياً في موسم 1924-1925 ..
أنهى اليونايتد موسمه الاول بعد الصعود 1925-1926 في المركز التاسع. فريق تشابمان قدم مستوى رائع في كأس إنغلترا لكن المشوار انتهى مؤلماً بعد أن خرج الفريق في نصف النهائي من مانشستر سيتي (3 - 0). لكن السيتي خرج خالي الوفاض بعد أن خسر النهائي وخسر مركزه في دوري الدرجة الأولى. لم تستطع جماهير اليونايتد الضحك على السيتي حيث عانى اليونايتد بعد شهرين من بداية موسم 1926-1927 بعد أن أوقف الاتحاد الإنغليزي مدربه تشابمان في قرار ينفذ فوراً لـ أسباب لم تعلن لـ العامة. الجناح لال هيلديتش أخذ دور المدرب اللاعب بينما كان النادي يبحث عن خلف لـ تشابمان وأثّر ذلك على نتائج الفريق ..
جاء هربرت باملت كـ خليفة لـ جون تشابمان. وكان باملت معروفاً لدى جماهير اليونايتد حيث كان هو الحكم الذي أدار نهائي كأس إنغلترا عام 1909. لـ الأسف، باملت لم ينجح مع الفريق النجاح المتوقع. فـ الفريق بدأ في التراجع في دوري الدرجة الاولى حيث أنهوه في المركز الخامس عشر في موسم 1926-1927، والمركز الثامن عشر في موسم 1927-1928. تحسن الفريق في الموسم الذي يلي هذه المواسم حيث حل في المركز الثاني عشر. في هذه الأثناء استمر جو سبنس بـ تسجيل الأهداف غير متأثر بـ انخفاض مستوى اليونايتد ..!
FERGIE
06-26-2009, 03:39 PM
الجزء الثالث : 1930-1949
http://www.btinternet.com/%7Ec.beirne/images/matt_busby.jpg
انخفاض المستوى في العشرينات لم يتغير واستمر في الثلاثينات ...
اليونايتد حل في المركز السابع عشر موسم 1929-1930، لـ يترك الجماهير في فزع وخوف لما قد يحصل لـ النادي. زادت المخاوف، ووصلت إلى حدها الأقصى في الموسم الذي يليه حيث بدأ اليونايتد أسوأ بداية لـ الدوري في تاريخه حيث هُزم في أول 12 مباراة ولم يحصل على أية نقطة. كما هُزم الفريق هزائم كبيرة مثل (6 - 0) من فريق هادرسفيلد تاون، و (7 - 4) من نيوكاسل يونايتد. فريق بالمت لم يحصل على أية نقطة حتى نوفمبر عندما فاز في "أولد ترافورد" (2 - 0) على برمنغهام سيتي ..
هُزم اليونايتد في 27 مباراة من أصل 42 في ذاك الموسم (1930-1931)، واستقبل الفريق 115 هدف. هبط اليونايتد وأُقيل باملت بـ سبب هذا الهبوط المخيب. واستلم ولتر كريكمر شؤون الفريق من بعد باملت. لم يحدث أي تطور سريع وخسر اليونايتد اول لقاءين له في الدرجة الثانية موسم 1931-1932. صْبر الجماهير يمر بـ اختار في ذاك الموسم. وكثير منهم لم يتمسك بـ الفريق فـ لم يحضر المباراة الافتتاحية سوى 3507 مشجع. مع مرور الموسم تدهورت الحالة بـ شكل أكبر، ومع حلول ديسمبر لم يعد الفريق يملك أموالاً لـ سداد مرتبات اللاعبين، وكان الإفلاس يشكل تهديداً خطيراً لـ النادي ..
جاء جيمز غيبسن كـ منقذ لـ النادي. مالك المصنع لـ أزياء الجيش. استثمر 30,000 جنيه إسترليني في النادي. دفع لـ اللاعبين أجورهم وأعاد النادي لـ المسار الصحيح. كما أنّه جلب مدرب جديد (سكوت دانكن) وأعطاه أموالاً لـ ينفقها لكنه لم يصرف الكثير منها. هبوط مخيف لـ النادي على أيدي دانكن موسم 1933-1934 كاد أن يؤدي إلى هبوط الفريق إلى الدرجة الثالثة لـ أول مرة في تاريخه. لكن تم إنقاذ اليونايتد في اليوم الاخير من الموسم عندما فاز الفريق (2 - 0) عن طريق توم مانلي و جاكاب. لـ يهبط خصمه ميلوول عوضاً عنه، وفي نفس الأسبوع فاز فريق مانتشستر سيتي بـ كأس إنغلترا وكان مات بازبي أحد اللاعبين ..
أنهى اليونايتد موسم 1934-1935 في المركز الخامس. وحقق في الموسم الذي يليه نتائج إيجابية حيث لم يُهزم في آخر 19 مباراة، وبـ ذلك يكون البطل لـ الدرجة الثانية بعد الفوز (3 - 2) على بري عن طريق مانلي وجورج موتش. نهاية اليونايتد لـ الموسم في الدرجة الثانية توحي بـ أنهم قد يقدمون مستوى رائع في الدرجة الأولى. لكن مع حلول الكريسمس لم ينتصر اليونايتد سوى في أربع مباريات تشمل الفوز في يوم الكريسمس نفسه. 10 انتصارات فقط في الموسم أدّت إلى هبوط اليونايتد مرة أخرى. والسيتي يثبت أنه من أقوى الفرق إنغليزية حيث انتصر بـ الدوري تلك السنة ..
واصل اليونايتد تقلباته وحصل على المركز الثاني في الدرجة الثانية في موسم 1937-1938. دانكن كان قد غادر الفريق في منتصف الموسم، واضطر والتر كريكمر أن يستلم زمام الأمور مرة أخرى. المميز في موسم دانكان وكريكمر هو اكتشاف جوني كيري. والذي اعتبر لاحقاً كـ أحد أفضل المدافعين في تاريخ الكرة. لعب 32 مباراة وسجل 6 أهداف وساهم في تمسك اليونايتد بـ الدرجة الأولى حيث أنهوا الموسم في المركز الرابع عشر بينما هبط السيتي لـ الدرجة الثانية ذاك الموسم. لكن لم يكن هناك وقت لـ التشمت لأن الحرب بدأت وتوقف النشاط الكروي في البلاد ..
اندلاع الحرب العالمية الثانية جعل الناس تنسى كرة القدم بين (1939-1946). لكن حتى مع توقف كرة القدم. ملعب "أولد ترافورد" لا زال محور الاهتمام في ذلك الوقت. في (11 مارس 1941) قُصِفَ الملعب بـ صاروخ ألماني جوي. الهجوم دمر الواجهة الأساسية لـ الملعب وغرف تغيير الملابس والمكاتب. كانت ضربة موجعة، لكن بعد سنوات قليلة عاد التفاؤل إلى هذه الأرض. لقد جاء رجل يدعى مات بازبي، والذي أثبت بعد ذلك أنّه أحد أعظم الأشخاص في تاريخ مانتشستر يونايتد ..
رغم أنه خدم ليفربول و مانتشستر سيتي كثيراً كونه كان لاعباً لهم لكن جماهير اليونايتد لم تهتم لـ ذلك. بازبي انضم لـ اليونايتد في سنة 1945 بـ عقد لـ مدة خمس سنوات. لم يكن يعلم حينها أنّه سـ يخدم النادي 25 سنة. لم يضيّع بازبي أي وقت لـ يُثبت نفسه ويُظهر تطوره، وقد غير مراكز عدد من اللاعبين، كما أنّه جلب "الخمس مهاجمين المشهورين". حيث جلب جيمي ديلاني ، ستان بيرسن ، جاك رولي ، تشارلي ميتن و جون موريس ..
ربما كان أهم توقيع لـ بازبي هو الطاقم التدريبي. بازبي قابل جيمي ميرفي خلال الحرب وعينه كـ اليد اليمنى له، وهذا الثنائي الذي جعل اليونايتد يصبح قوة كبيرة في الكرة العالمية. أول خطوة اتخذها بازبي وميرفي هي صنع فريق قادر على خوض التحديات في المسابقات المحلية. لقد نجحوا تقريباً من المحاولة الأولى عندما حقق اليونايتد المركز الثاني خلف ليفربول في دوري الدرجة الاولى بعد الحرب موسم 1946-1947. كان ذلك أعلى مركز لـ الفريق في آخر 36 عاماً، كما زاد التفاؤل عندما فاز الرديف بـ بطولته خلال نفس العام ..
مزيج بازبي بين الشباب المحليين واللاعبين الناضجين أتى بـ ثماره الموسم الذي يليه، عندما هَزم اليونايتد فريق بلاكبول في نهائي كأس إنغلترا موسم 1948. لقد مرت 39 سنة منذ أن أحرز اليونايتد هذه البطولة آخر مرة. كما أن الكأس كان أول بطولة كبيرة لـ النادي منذ الفوز بـ الدوري سنة 1911. وإعادة الفوز بـ اللقب كان الهدف الأول لـ بازبي. خلال أول خمسة مواسم بعد الحرب، حل اليونايتد ثانياً في الدوري أربع مرات وحل رابعاً في موسم 1949-1950. إثارة الألقاب أعادت الجماهير لـ الملعب وكانت كـ الفيضان حيث حضر اكثر من مليون مشجع لـ مباريات اليونايتد خلال موسم 1947-1948. وأدى ذلك إلى خروج النادي من أزمة الديون. هذه الجماهير لم تنتظر كثيراً، حيث بدأت الألقاب بـ العودة لـ اليونايتد ..!
FERGIE
06-26-2009, 03:39 PM
الجزء الرابع : 1950 – 1959
http://img.skysports.com/08/02/218x298/munichclock_632126.jpg
إذا كان لـ كل فترة رائعة نهاية، فـ قد كانت نهاية الفريق الذي بناه بازبي في في أواخر الخمسينات ...
بدأ الفريق الذي فاز بـ كأس إنعلترا عام 1948 بـ التفكك، فـ قد انتقل جوني موريس إلى داربي كاونتي وتشارلي ميتن إلى كولمبيا. جماهير اليونايتد كانت قلقة من خروج النجوم، لكن الذين وثقوا بـ بازبي سرعان ما نالوا جائزة صبرهم. خطة المدرب الاسكوتلندي كانت استخدام الشباب الذي بدأ بـ تجهيزهم نهاية الأربعينات، فـ جاكي بلانكفلاور وروجر بيرن كانوا أول من صُعّدوا إلى الفريق الأول وبدأت تسميتهم بـ Busby Babes من قبل الصحف. في أول موسم لهم (1951-1952) فاز اليونايتد بـ الدوري لـ أول مرة منذ 1911. مباراة اليونايتد الـ 2000 كانت على "أولد ترافورد" ضد آرسنال، انتصر فيها اليونايتد (1 - 0) وكان عدد الجماهير 55058 متفرج ..
بيرن صاحب الـ 21 عاماً كان جزءاً كبيراً من النجاح في ذلك الموسم، فـ قد لعب 24 مباراة تشتمل على 6 مباريات لعبهم كـ جناح وسجل فيهم 7 أهداف، ثم عاد بعد ذلك لـ موقعه الاصلي كـ ظهير أيسر، ويُذكر أنّه أصبح قائداً لـ الفريق فيما بعد لـ مدة 4 سنوات منذ (فبراير 1954). بعد تحقيق لقب الدوري، لم يفز الفريق بـ أي بطولة لـ 3 مواسم متتالية، لكنه كان في مراكز متقدمة وكان مات بازبي يبني فريق قوي لـ السيطرة على إنغلترا ..
وفي موسم 1955-1956 وموسم 1956-1957 رفع بيرن كأس الدوري مع فريق صغير جداً قدّر متوسط أعماره بـ 21 و22 عاماً، وكان يحتوي على لاعبين آخرين من الـ Busby Babes مثل (إيدي كولمان & مارك جونز & ديفيد بيغ) الذين كانوا يلعبون كأس إنغلترا لـ الشباب، وقد فازوا به خمس مرات متتالية ..
لكن لم تكن جميع المواهب من أبناء النادي، وكان المدرب سعيداً بـ الدخول في سوق الانتقالات، فـ في (مارس 1953)، صرف المدرب 29,999 جنيه على تومي تايلور مهاجم بارنزلي، و أثبت تايلور أنّه صفقة رائعة عندما بدأ بـ التسجيل لـ اليونايتد وإنغلترا. وهناك شاب آخر كان رائعاً لـ النادي ولـ المنتخب وهو دانكن إدواردز، فـ قد كان لاعباً قوياً وموهوباً بـ شكل كبير لـ درجة أنّه لم يسمح لـ بازبي أن يبقيه في الرديف رغم صغر سنه. فـ في سنة 1953 أيضاً كان أصغر لاعب في تاريخ الدوري الإنغليزي عندما لعب وعمره 16 سنة و 185 يوماً ..
في بداية موسم 1957-1958 فاز الفريق بـ الدرع الخيرية على أستون فيلا (4 - 0)، وكان الفريق يسير بـ شكل جيد، وفي اليوم الأول من (فبراير 1958) أثبت أبناء بازبي أنّهم الأفضل والأقوى في إنغلترا، فـ في مباراة رائعة ومثيرة على ملعب "هايبري" ضد آرسنال فاز بها اليونايتد (5 - 4)، سجل لـ اليونايتد كلاً من (دانكن إدواردز & تومي تايلور[2] & بوبي تشارلتون & دينيس فيوليت). احتفل اللاعبون بـ الفوز بعد المباراة وذهبوا إلى الحانة، وقد كان موجود بـ نفس الحانة اللاعب المغمور دينيس لو الذي سـ يكون أحد أساطير اليونايتد في المستقبل، وبعدها سافر الفريق إلى بلغراد، لـ خوض مباراة الإياب في الكأس الأوروبية ضد النجم الأحمر في الدور ربع النهائي، وتأهل الفريق بـ فوزه (5 - 4) بـ مجموع المبارتين (الذهاب والإياب)، لكن فرحة الفريق لم تدم طويلاً، فـ خلال عودتهم إلى إنغلترا وقعت حادثة ميونخ المأساوية ..
بعد ان أعيدت تعبئة الوقود في ميونخ في (6 فبراير 1958). تحطمت طائرة اليونايتد، ومات 22 شخصاً من بينهم 7 لاعبين وهم (بيرن & كولمان & جونز & بيغ & تايلور & جيوف بينت & لايم ويلان). دانكن إدواردز أصبح اللاعب الثامن بعد أن مات متأثراً بـ جراحه بعد خمسة عشر يوماً من الحادثة ( لـ القراءة عن الحادثة هـنـا (http://en.wikipedia.org/wiki/Munich_air_disaster) ) ..
النادي ومدينة مانتشستر والكرة الإنغليزية دخلت في فترة حزن عميقة، وكان من المستحيل التصديق أن اليونايتد قد يعود بعد كارثة كتلك، وكان الفريق قد خسر في دور نصف النهائي لـ البطولة الأوروبية أمام ميلان الإيطالي، فـ بعد أن فاز الفريق بـ مباراة الذهاب (2 - 1)، تلقى الفريق خسارة قاسية في إيطاليا بـ نتيجة (4 - 0)، كما وصل الفريق الى نهائي كأس إنغلترا وقتها لكنه خسر اللقاء في "ويمبلي" أمام بولتون (2 - 0) ..
أنهى الفريق الدوري في المركز التاسع بـ سبب تراجع نتائجه بعد الحادثة، وكان يتولى إدارة الفريق آنذاك ميرفي مساعد بازبي (الذي كان يصارع في المستشفى لـ يعود إلى تدريب الفريق)، اليونايتد أنهى موسم 1958-1959 في المركز الثاني خلف وولفرهامبتن في الدوري، وقد كان الفريق وقتها في مرحلة انتقالية حيث بدأ مات بازبي بـ بناء جيل ذهبي آخر يعيد أمجاد الجيل الذي انتهى بعد حادثة ميونخ ..!
FERGIE
06-26-2009, 03:40 PM
الجزء الخامس : 1960 – 1980
http://www.virginmedia.com/images/manutd-1968-gallery.jpg
بعد أن بنى أحد أعظم الفرق التي مرت على إنغلترا ...
احتاج بازبي إلى أن يبدأ من جديد في بناء فريق آخر مع بداية الستينات. لقد ذهب عنه تأثير كارثة ميونخ الجوية ولم يحتاج هذا المدرب العظيم إلى وقت كبير حتى يبني فريقاً جديداً. دينيس فيوليت كان أحد أبرز الأسماء وأولها في هذا الفريق. في موسم 1959-1960 نجح فيوليت الناجي من الحادثة بـ كسر رقم جاك روليه. فـ قد سجل 32 هدفاً في موسمٍ واحدٍ. سجل النادي بـ نفس الموسم 102 هدف لكنه استقبل الكثير بـ نفس الوقت (80 هدف)، وبـ سبب ذلك أنهى الفريق موسمه في المركز السابع ..
فيوليت لم يكن الوحيد الذي نجا من حادثة ميونخ وتابع مسيرته الرائعة مع اليونايتد، فـ كذلك بيل فولكس تابع اللعب مع اليونايتد وأصبح أحد أكثر اللاعبين لعباً لـ المباريات في تاريخ النادي. بـ الإضافة إلى بوبي تشارلتون الذي تخرج من أكاديمية اليونايتد وتابع بعد الحادثة وأصبح أحد أفضل اللاعبين في ناديه ومنتخبه وفي تاريخ كرة القدم كله. بينما أتى دينيس لو بـ صفقة هي الأعلى في وقتها 115 ألف جنيه إسترليني من نادي تورينو الإيطالي ..
كان اليونايتد منظماً في بداية العقد الجديد واستقرت الأسماء الجديدة مع الفريق، وأدّى هذا النظام الى وصول الفريق لـ "ويمبلي" في نهائي كأس إنغلترا موسم 1962-1963، وحقّق فريق بازبي الجديد الكأس بـ فوزه على ليستر سيتي بـ نتيجة (3 - 1)، وسجل الأهداف دينيس لو وديفيد هيرد (هدفين) ..
الموسم الذي يليه شهد تطور اليونايتد بعد النجاح بـ تحقيق كأس إنغلترا، لكن الفريق أنهى موسمه في المركز الثاني خلف ليفربول بـ أربع نقاط فقط. موسم 1963-1964 كان مشهوراً بـ توقيع اليونايتد مع جورج بيست النجم القادم من بلفاست من نادي غلينتورن، والذي أصبح النجم الأول في كرة القدم. لم يكن بيست في اسمه، فـ قد كان بيست في كل شيء، في مهاراته الخرافية وهدوءه وتحكمه بـ الكرة الذي أدّى إلى إذهال المنافسين. كان معشوق الجماهير الأول خصوصاً عند النساء، ذهب في رحلة إلى إسبانيا وعاد بـ لقب El Beatle من الصحافة الإسانية بـ سبب شعره الطويل ..
في موسم 1964-1965 وصل الثلاثي الذهبي (بوبي تشارلتون & دينيس لو & جورج بيست) إلى القمة، حيث قادوا اليونايتد إلى تحقيق لقب الدوري بـ فارق هدف عن ليدز يونايتد ووصلوا إلى نصف نهائي كأس المعارض الأوروبية. دينيس كان له النصيب الأكبر من الأهداف، وأخذ لقب أفضل لاعب في أوروبا في ذاك العام ..
يبدو أنّ الفريق الفائز بـ الدوري كان من المتوقع أنّه سـ يحقق جميع الألقاب في الموسم الذي يليه، لكنه حل رابعاً في موسم 1965-1966 بعد أن فاز ليفربول بـ الدوري. وخرج اليونايتد من نصف النهائي في كأس إنغلترا، كما خرج من نصف النهائي في دوري أبطال أوروبا، لكن مباراة الإياب في دور ربع نهائي دوري الأبطال في ذاك الموسم لا تزال عالقة في الأذهان بعد أن سحق اليونايتد نادي بنفيكا (5 - 1) في مباراة شهدت تألقاً كبيراً لـ بيست. الإرهاق كان أكبر أسباب الانخفاض في مستوى الفريق، حيث اضطر الفريق أن يلعب 3 مباريات في كل 8 أيام ..
عاد اليونايتد في موسم 1966-1967 وتُوّج بطلاً لـ الدوري مرة أخرى بـ 60 نقطة وبـ فارق 4 نقاط عن الوصيف نوتنغهام فورست، سجل دينيس لو في نفس الموسم 23 هدف من 36 مباراة لعبها. تابع اليونايتد نجاحاته موسم 1967-1968، وذهب بعيداً في البطولة الأوروبية، فـ بعد أن أقصى هبيرنيانز المالطي في الدور الأول (4 - 0) بـ مجموع المبارتين، ثم سراييفو اليوغسلافي في الدور الثاني (2 - 1)، وتمكن الفريق من بلوغ دور ربع النهائي على حساب جورنيك البولندي (2 - 1)، كما أنّه أخرج ريال مدريد الإسباني (4 - 3) في نصف نهائي مثير لـ يتمكن من الوصول إلى نهائي البطولة الأوروبية ..
كان النهائي في تلك السنة في ملعب "ويمبلي"، وكانت المباراة بين (مانشستر يونايتد × بنفيكا البرتغالي). انتهى الوقت الأصلي في المباراة بـ نتيجة (1 - 1)، سجل الأهداف كلاً من بوبي تشارلتون لـ اليونايتد وجيم جراتشا لـ بنفيكا، لـ تذهب المباراة إلى الأشواط الإضافية. في الحقيقة، كان من الممكن أن ينهي بنفيكا المباراة لولا تألق الحارس أليكس ستيبني وتصدياته الرائعة لـ محاولات إيزيبيو. تمكن كلاً من جورج بيست ، براين كيد و بوبي تشارلتون من إنهاء المباراة في الدقائق الـ 10 الأولى من الأشواط الإضافية لـ يسحقوا بنفيكا بـ رباعية، ويصل الكأس لـ "أولد ترافورد" لـ أول مرة في تاريخ النادي وأول مرة في تاريخ إنغلترا. هذا الكأس أتى بعد عشر سنوات فقط من تحطم فريق مات بازبي العظيم ..
لم يتابع الأبطال المسيرة الجميلة في الموسم الذي يليه، حيث انتهى الموسم وهم في المركز الحادي عشر وخرجوا من دور الـ 8 كأس إنغلترا، كما أنّهم خرجوا من نصف النهائي لـ دوري الأبطال بعد فوز ظالم لـ ميلان الإيطالي (2 - 1)، حيث رأى الجميع دينيس لو يسجل الهدف الثاني وهدف التعديل لـ اليونايتد لكن الحكم لم يحتسبه بـ سبب أنّ الكرة لم تتجاوز الخط، وخسر الفريق في الـ Intercontinental Cup ضد بطل أمريكا الجنوبية استوديانتس لا بلاتا (2 - 1) بـ مجموع المبارتين، قدم الفريق مستوى سيء ..
على الرغم من النهاية السيئة لهذا العقد، إلا أنّ جماهير اليونايتد فرحة بـ ما حقّقه الفريق خلال الـ عــشــ 10 ـــر سنوات الاخيرة. لام البعض مات بازبي وأيّد اعتزاله بعد موسم 1968-1969 رغم كل ما حقّقه لـ النادي. عانى اليونايتد في إيجاد بديل لـ بازبي، وعانى الفريق تحت قيادة ويلف ماكغينيس في موسم 1969-1970، حيث أنهوا موسمهم في المركز الثامن، وبدؤوا الموسم الذي يليه بداية سيئة. عاد ماكغينيس إلى موقعه الأساسي كـ مدرب لـ فريق الرديف، وعاد بازبي فقط لـ يرشد الفريق لـ مدة ستة أشهر. تحسن الفريق خلال تلك الفترة، لكن بازبي كان مصراً على ترك الفريق وتركه فعلاً عام 1971، كما فقد الفريق عدة لاعبين مهمين في تلك الفترة مثل نوبي ستايلز و بادي كريراند ..
وافق جوك ستين على العقد وكاد أن يوقع مع اليونايتد كـ مدرب لـ الفريق، لكنه انسحب في آخر لحظة لـ يضطر اليونايتد لـ التعاقد مع فرانك أوفارل كـ خليفة لـ بازبي، لكنه مثل ماكغينيس لم يتمكن من الاستمرار أكثر من 18 شهراً . توم دوكيرتي أصبح مدرب الفريق مع نهاية 1972. تمكن دوكيرتي أو كما يلقّب The doc من مساعدة اليونايتد في الهروب من الهبوط ذاك الموسم، لكن اليونايتد هبط في موسم 1973-1974 ..
في نفس الوقت، كان الثلاثي الذهبي قد ترك اليونايتد، فـ قد انتقل دينيس لو إلى مانتشستر سيتي في (صيف 1973). وأنهى حياته بـ الهدف الذي أطاح بـ اليونايتد لـ الدرجة الثانية. رفض دينيس الاحتفال بـ الهدف مع زملاءه، بل في الحقيقة ذهب لو لـ ستيبني الذي كان مذهولاً من دخول الكرة لـ المرمى. تعاقد اليونايتد بعد تلك الحادثة مع لو مكاري ، ستيوارت هوستن و الأخوان جيمي وبراين غرينهوف لـ يحاول تعويض (تشارلتون & لو & بيست)، لكن لم يتمكن أي أحد منهم بـ الوصول إلى مستوى الثلاثي الذهبي ..
اليونايتد صعد لـ الدرجة الأولى مرة أخرى من أول موسم، وكان ذاك الموسم هو أول موسم لـ الشاب ستيف كوبيل القادم من ترانمير روفرز. وصل اليونايتد لـ نهائي كأس إنغلترا عام 1976، لكن خسر النهائي (1 - 0) من ساوثهامبتن. كما وصل اليونايتد لـ النهائي مرة أخرى عام 1977 وهزموا ليفربول (2 - 1) لـ يحقّقوا الكأس الغالية. رغم نجاح دوكيرتي ومحبة جماهيره له، إلا أنّه استقال بـ سبب المشاكل الصحية التي يعاني منها ..
أتى ديف سيكستون خلفاً لـ دوكيرتي في (صيف 1977)، جعل سيكستون الفريق يتجه لـ الطرق الدفاعية لكن الجماهير لم تحب هذه الطريقة في اللعب فـ قد اعتادت على اللعب الهجومي في عهد بازبي ودوكيرتي. وعلى عكس سابقيه، كان سيكستون يعشق الكاميرا والتصوير. على الرغم من التعاقدات الكبيرة التي عقدها سيكستون (مثل جو جوردِن ، جوردان ماكوين و الحارس غاري بيلي)، إلا أنّ الأسلوب الدفاعي لـ سيكستون لم يساعد الفريق في الخروج من منتصف جدول الترتيب، وتمكن من الوصول إلى نهائي كأس إنغلترا وخسره أمام آرسنال (3 - 2). أُقيل سيكستون من منصبه عام 1981 بـ سبب قلة البطولات في عهده، رغم أنّه انتصر في آخر سبع مباريات قاد فيها الفريق ..!
FERGIE
06-26-2009, 03:40 PM
الجزء السادس : 1980-1989
http://news.bbc.co.uk/sol/shared/spl/hi/pop_ups/04/football_sir_alex_ferguson0s_10000_games_at_man_ut d/img/1.jpg
بدأ مانتشستر يونايتد الثمانينات بداية سيئة ...
في (يناير 1980), أخرج تونتهام هوتسبير اليونايتد من كأس إنغلترا في أول جولة، وفي بداية شهر مارس هُزم فريق ديف سيكستون (6 - 0) من إبسويتش تاون. رفض سيكستون وفريقه أن ينهاروا من هذه العقبات وانتصروا في آخر 8 مباريات من أصل عشرة في الدوري، وأنهوا الموسم خلف المتصدر (ليفربول) بـ نقطتين فقط. عادت المشاكل لـ اليونايتد في موسم 1980-1981، فـ بـ الرغم من فوزهم في آخر سبع مباريات على التوالي إلا أنّهم لم يحصلوا سوى على المركز الثامن وهو مركز لم يعجب إدارة النادي. لـ ذا أُقيل سيكستون في (30 أبريل 1981) ..
جاء رون أتكينسون كـ بديل لـ ديف سيكستون وجلب معه مايك براون كـ مساعد مدرب وإيريك هاريسون كـ مدرب لـ الشباب. أشعلت صفقات أتكينسون حماس الجماهير. لقد كسر الرقم القياسي في الصفقات البريطانية عندما جلب براين روبسون من ويست بروميتش بـ 1,5 مليون جنيه إسترليني، وصرف أيضاً ثلث هذا المبلغ لـ يجلب ريمي موسيس لـ اليونايتد. راي ويلكينز أتى كـ لاعب وسط وازداد خط الوسط جمالاً وروعة، لكن اليونايتد كان يفتقد لـ مهاجم بـ قيمة إين راش لاعب ليفربول الذي فاز بـ الدوري أعوام 1982 ، 1983 و 1984 ..
رجال أتكينسون لم يكونوا بعيدين عن الصدارة، فـ قد كانوا ينهون مواسمهم في الثالث أو الرابع، ولكنهم لم يكونوا قريبين بـ نفس الوقت. ويبدو أنّ الكؤوس المحلية كانت الطريقة الوحيدة لـ التتويجات، حيث وصل اليونايتد إلى نهائي كأس الحليب في عام 1983، لكنهم خسروا أمام ليفربول (2 - 1) في "ويمبلي" بعد اللجوء إلى الأشواط الإضافية. وفي نفس السنة، حقّق اليونايتد كأس إنغلترا ضد Brighton & Hove Albion، وكان الفريقان قد تعادلا في المباراة النهائية (2 - 2)، وفاز اليونايتد بـ المباراة المعادة على برايتن (4 - 0) بـ هدفين من القائد براين روبسون وهدف من الهولندي أرنولد مورين وآخر من نورمان وايتسايد ..
عادةُ وايتسايد في الظهور في المباريات الكبيرة استمرت وكانت السبب في فوز اليونايتد بـ كأس إنغلترا في عام 1985 عندما سجل وايتسايد هدف المباراة الوحيد أمام إيفرتون، لـ يفوز اليونايتد بعد لعبه بـ عشرة لاعبين بـ سبب طرد كيفن موران الذي شكل ثنائي دفاع رائع مع بول ماكجغرث في الثمانينات. كان هذا الكأس هو كأس إنغلترا الثاني لـ أتكينسون في ثلاثة مواسم، لكنه كان رابع مدرب ناجح يُقال من اليونايتد. وعاد سبب إقالته إلى عدم قدرته على انتزاع لقب الدوري من طرفي مدينة ليفربول، حتى العشرة انتصارات الممتالية التي حققها الفريق في بداية موسم 1985-1986 لم تمكنه من انتزاع اللقب في ذلك الموسم ..
وفي (نوفمبر 1986), وجد مانتشستر يونايتد أخيراً الرجل الذي سـ يقوده لـ النجاحات والانتصارات. فـ قد حقّق أليكس فيرغسون مع أبردين كل البطولات التي يمكنه أن يحقّقها في اسكوتلندا، كما أنّه حقق كأس الاتحاد الأوروبي بعد فوزه على ريال مدريد (2 - 1). وقد كسر قاعدة (رينجرز – سيلتيك) في تحقيق الدوري الاسكوتلندي. ومن الواضح أنّ فيرغسون كان يمتلك الموهبة والقدرة على العمل، لكنه احتاج إلى وقت لـ إعادة تنظيم اليونايتد. لقد عانى من قلة المال في البداية، وأجبره ذلك على بيع لاعبيه لكي يشتري آخرين. صبر النادي على فيرغسون عندما حل في المركز الحادي عشر موسم 1986-1987 وموسم 1988-1989 ..
أما في موسم 1987-1988 فـ قد حقّق اليونايتد المركز الثاني بعد أن انتصر في ثمان لقاءات وتعادل في لقائين في آخر عشر مباريات في الدوري، وكان ذلك دافعاً لـ الإدارة لـ دفع القليل من المبالغ لـ المدرب الاسكوتلندي. وقد قدّم أليكس فيرغسون طموحات لـ النادي بعد هذا الموسم بـ التعاقدات التي أجراها ..!
FERGIE
06-26-2009, 03:40 PM
الجزء السابع : 1990-1999 http://farm2.static.flickr.com/1080/1343249256_b9d162809f.jpg?v=0
بدأت هيمنة اليونايتد مع بداية التسعينات ...
كانت أول تتويجات أليكس فيرغسون مع مانتشستر يونايتد في بداية العقد, كما شهد فوز ليفربول بـ آخر لقب دوري لهم، السيطرة بدأت بـ الانتقال من مدينة ليفربول إلى مدينة مانتشستر. كانت مباراة اليونايتد الـ 4000 في تاريخه في ضيافة نوتنغهام فورست وانتصر اليونايتد (4 - 0) وسط حضور جماهيري يقدر بـ 21,286 مشجع ..
حصل فيرغي على أول كأس إنغلترا له بعد أن لعب مباراة الإعادة أمام كريستال بالاس، وكانت المباراة الأولى انتهت بـ نتيجة (3 - 3)، والمباراة المعادة حُسمت بـ هدف المدافع لي مارتن، وقد كان هذا الكأس العامل الرئيسي في إنقاذ وضيفته كـ مدرب لـ اليونايتد. أدّى الفوز بـ كأس إنغلترا عام 1990 إلى رجوع اليونايتد لـ البطولات الاوروبية بعد خمس سنوات من الغياب ..
في موسم 1990-1991 ذهب الفريق بعيداً في كأس الكؤوس الأوروبية ووصل لـ النهائي لـ يقابل برشلونة الإسباني. كانت هذه مباراة مارك هيوز الذي ترك اليونايتد موسمين لـ يلعب مع برشلونة قبل ذلك، كما أنّه قضى بعدها فترة قصيرة في بايرن ميونخ، ثم عاد لـ اليونايتد أكثر تعطشاً وأفضل من أي وقت مضى، قاد هيوز اليونايتد لـ الفوز في المباراة النهائية (2 - 1) بعد أن سجل هدفي اللقاء لـ اليونايتد لـ تكون هذه البطولة هي ثاني بطولات فيرغي مع الفريق. قبل ذلك بـ فترة كان الفريق قد حقق ثالث بطولاته تحت قيادة فيرغسون، حيث حقّق كأس الحليب في شهر أبريل بعد فوزه على نوتنغهام فورست(1 - 0) بـ هدف براين مكلير، كما أنّ الفريق كان قد حقّق كأس السوبر الأوروبي بـ فوزه على النجم الأحمر بـ هدف مكلير أيضاً ..
الدوري أيضاً طال انتظاره وكان حلم الجماهير المانتشستراوية في كل مكان، وكاد الفريق أن يحرز الدوري في موسم 1991-1992، لكنه لم يتمكن من ذلك وأنهى الدوري في المركز الثاني خلف ليدز يونايتد بـ فارق 4 نقاط، وقد ساهم ليفربول بـ حسم اللقب لـ صالح ليدز بعد فوزه على اليونايتد (2 - 0) في "آنفليلد رود". موسم 1991-1992 سـ يُذكر بـ إضاعة اليونايتد اللقب، وليس بـ فوز ليدز بـ اللقب. فـ هو لم يكن وقتها أقوى الفرق في إنغلترا كما أنّ قوتهم انخفضت كثيراً بعد بيعهم لـ نجمهم الأول إيريك كانتونا لـ اليونايتد في (ديسمبر 1992) ..
تقول الأخبار أن مارتن إدواردز (رئيس النادي وقتها) كان في المكتب يتحدث مع فيرغسون وفجأة رن الهاتف، إنّه رئيس ليدز أخبر إدواردز بـ نيّته في شراء دينيس إيروين الذي كان قد انتقل من أولدهام إلى اليونايتد، لكن فيرغسون أخذ ورقة صغيرة وكَتَبَ عليها كلمة واحدة "كانتونا". عرض إدواردز مليون جنيه إسترليني على رئيس ليدز، وتمت الصفقة بـ سرعة كبيرة وانضم كانتونا لـ اليونايتد ..
عندما باع ليدز يونايتد إيريك كانتونا لـ مانتشستر يونايتد كان كـ أنّه قد سلمه مفتاح الدوري، فـ الفرنسي أعاد اللقب لـ اليونايتد في موسم 1992-1993 بـ سحر افتقدته حملات اليونايتد السابقة، وسجل 9 أهداف وساعد الشياطين الحمر لـ الفوز بـ اللقب بعد غياب دام 26 سنة. كان هذا اللقب هو الثاني على التوالي لـ كانتونا بينما كان الأول لـ اليونايتد منذ 26 سنة، وكانت هذه السنة بداية الانطلاقة لـ لاعبين مثل ("الأخوان" نيفيل ، راين غيغز ، بول سكولز ، نيكي بات و ديفيد بيكهام) ..
في موسم 1993-1994 سار الفريق على نفس الطريق وتطور أكثر حيث حقق الثنائية (لقب الدوري + كأس إنغلترا) لـ أول مرة في تاريخه. فـ قد حقّق لقب الدوري بـ فارق 8 نقاط عن بلاكبيرن روفرز الوصيف، وفاز بـ نهائي الكأس على تشلسي بـ رباعية نظيفة بـ أقدام كانتونا (هدفين) ، هيوز و مكلير. وقد أخذ كانتونا القميص رقم "7" الذي كان يحمله القائد السابق لـ الفريق براين روبسون لـ مدة طويلة، وبـ الرغم من روعة أداء الفرنسي إلا أنّ نجم ذلك الموسم وبدون نقاش هو الحارس الأسطوري بيتر شمايكل (أفضل حارس مر على "أولد ترافورد") ..
غياب كانتونا لـ مدة 8 أشهر ابتداءً من (يناير 1995) بـ سبب حادثته الشهيرة بـ الاعتداء على مشجع كريستال بالاس أثّرت على اليونايتد في دفاعه عن ثنائيته. فـ قد خسروا لقب الدوري بـ فارق نقطة عن بلاكبيرن روفرز، وخسروا نهائي كأس إنغلترا (1 - 0) لـ صالح إيفرتون. كما أنّ إصابة القائد وصخرة الدفاع ستيف بروس أثّرت على اليونايتد في النهائي وكانت أحد أسباب الخسارة. وقد كان كانتونا يحظى بـ حب واحترام الجماهير المانتشستراوية كثيراً لـ درجة أنّه لم يلمه أحد على إيقافه وتأثيره السلبي على الفريق ..
لكن أفضل ما في هذا الموسم السيء هو تعاقد الفريق مع الهداف أندي كول والمدافع ديفيد ماي. فـ في موسم 1995-1996، عاد الفريق إلى تحقيق الألقاب بـ فوزه بـ الثنائية لـ المرة الثانية خلال 3 سنوات. فـ في الدوري كان اليونايتد متأخراً بـ النقاط خلف نيوكاسل يونايتد، لكنه تمكّن من اقتناص اللقب بـ فارق 4 نقاط. أما في كأس إنغلترا، غاب بروس عن النهائي في هذا الموسم أيضاً، لكن الشياطين الحمر تمكنوا من الفوز على ليفربول (1 - 0) بـ هدف إيريك كانتونا في الدقائق الأخيرة. وقد كان كانتونا مصدر إلهام لـ شباب الفريق بـ من فيهم (غاري نيفيل & ديفيد بيكهام) ..
وفي الموسم الذي يليه, ساعد كانتونا الفريق أيضاً لـ الفوز بـ رابع لقب في البريمير ليغ، متفوقاً على نيوكاسل لـ الموسم الثاني على التوالي، لكنه اعتزل اللعب بـ صورة مفاجئة بعد ذلك الموسم. قال كانتونا بـ أنّه كان خائب الأمل من استعمالات اليونايتد التجارية له ولـ اسمه، لكنه من الرائع الملاحظة بـ أنّه وبـ الرغم من مرور 11 سنة على اعتزاله إلا أنّ اسمه لا يزال من أشهر الأسماء في عالم كرة القدم، خصوصاً لدى جماهير اليونايتد. يُذكر أنّه بـ نفس الموسم تعاقد آرسنال مع المدرب الفرنسي آرسين فينغر أحد أفضل المدربين الذين مروا على تاريخ الكرة الإنغليزية ..
يبدو أنّ اليونايتد لم يتحمل صدمة اعتزال النجم الفرنسي الرهيب، حيث خرج الفريق خالي الوفاض في موسم 1997-1998، بينما حقّق آرسنال الثنائية المحلية تحت قيادة الثعلب الفرنسي فينغر. كما أنّ بـ الإضافة لـ تأثر الفريق بـ اعتزال كانتونا إلا أنّ السبب الأكبر كان إصابة لاعبين مهمين مثل (راين غيغز & القائد روي كين). ومرة أخرى، الجماهير أثبتت عشقها لـ الملك كانتونا ولم تلمه أبداً أو تتذمر من اعتزاله. ولكن لم يخطر على بال أي مشجع، أنّ موسم 1998-1999 هو موسم تحقيق المستحيل ..
في بداية موسم الإعجاز، لعب اليونايتد مباراة تكريمية لـ كانتونا انتهت بـ فوز الفريق (8 - 4)، وسجل "الملك إيريك" هدف ختم به مسيرته الكروية الناجحة في الملاعب الإنغليزية. ومن جهة أخرى، بدأ الفريق بداية سيئة لـ الدوري، لكنه استعاد توازنه مع مرور المباريات، وكان منافسه الوحيد على اللقب هو آرسنال، وتعرّض الفريق لـ تعثرات كثيرة خلال الموسم، لكنه تمكّن في الأخير من حصد اللقب ..
فـ قبل النهاية بـ جولتين، لعب المدفعجية ضد ليدز يونايتد مساء الثلاثاء وتعثروا بـ فضل هدف هاسلبانك في الوقت القاتل، وبعدها بـ يوم لعب اليونايتد ضد بلاكبيرن روفرز، وتمكّن الفريق من الانتقام ولو متأخراً من الروفرز لـ لقب الدوري عام 1995، فـ قد أدّى تعادل الفريقين إلى هبوط بلاكبيرن وتصدّر مانتشستر لـ الترتيب. وفي المباراة الختامية لـ الدوري ضد توتنهام هوتسبير، كان الفريق متأخر بـ هدف، لكنه سرعان ما عاد وفاز بـ المباراة (2 - 1)، لـ يتوج الفريق بـ لقب الدوري ..
وأراد اليونايتد إعادة تحقيق الثنائية المحلية، فـ قدّم الفريق مباريات رائعة ومثيرة في كأس إنغلترا، فـ خلال طريقه لـ بلوغ النهائي، واجه الفريق مباريات صعبة ودراماتيكية. فـ في الدور الرابع لعب اليونايتد ضد ليفربول في الكلاسيكو على ملعب "أولد ترافورد"، وعانى الفريق بعد تخلفه بـ هدف، ولكن الفريق لم ييأس وحاول تحقيق هدف التعادل حتى الدقائق الأخيرة. وبـ الفعل أنقذ التريندادي يورك فريقه من الخروج بـ هدف قاتل في آخر دقيقتين، وأطلق سولشاير رصاصة الرحمة بـ هدف في الدقيقة الأخيرة معلناً تأهل الشياطين الحمر، وبعدها تخطى الفريق عقبة فولهام و تشلسي لـ يتأهل إلى نصف النهائي لـ مواجهة آرسنال ..
قدّم كلا الفريقان مباراة مملة انتهت بـ التعادل السلبي (0 - 0)، لـ تعاد المباراة بعدها بـ 3 أيام. كانت المباراة حماسية منذ بدايتها فـ قد سجل بيكهام الهدف الأول، لكن سرعان ما سيطر آرسنال على مجريات المباراة، وأثمر ذلك عن تسجيل هدف التعادل عن طريق بيركامب، وساءت أمور اليونايتد أكثر عندما طرد روي كين، وكـ ذلك احتساب حكم المباراة لـ ركلة جزاء في الدقيقة الأخيرة، لكن شمايكل أنقذ الفريق وتصدى لها، ومع اقتراب نهاية الشوط الإضافي الأول سجل غيغز أحد أجمل أهداف البطولة كـ كل إن لم يكن أجملها، أثبت فيه مهاراته الفنية والكروية العالية بـ تخطيه لـ 3 لاعبين من آرسنال (فييرا & ديكسون & كيوين) وأسكن الكرة في شباك الحارس ديفيد سيمان. في المباراة النهائية فاز الفريق على نيوكاسل (2 - 0) بـ أهداف سكولز والبديل شيرنغهام، بـ مباراة تسيدها الفريق بـ الطول والعرض. كانت هذه الثنائية الثالثة لـ اليونايتد في هذا العقد، لكن كان هناك المزيد لـ يأتي في هذا الموسم الفريد ..
في دوري أبطال أوروبا، ابتدأ الفريق مشواره بـ تعادلين ضد كلاً من برشلونة الإسباني و بايرن ميونخ الألماني في مبارتين بـ قمة الروعة والإثارة وأنهى الفريق مجموعته في المركز الثاني خلف النادي البافاري، وتأهل كـ ثاني أفضل وصيف في دور المجموعات. لكن الفريق طوّر من مستواه قبل مواجهة إنتر ميلان وفاز عليه (3 - 1) بـ مجموع المبارتين. وبعد نصف نهائي ضد يوفنتوس الإيطالي أقل ما يقال عنه بـ أنّه تاريخي، فـ قد انتهت مباراة الذهاب بـ تعادل بـ هدف غيغز في الدقيقة الأخيرة. وفي الإياب، قاد روي كين الفريق لـ يعود من خسارة بـ هدفين، فـ قد أعادت رأسية كينو الذي سجل منها الهدف الأول الفريق إلى المباراة، لـ تنتهي بـ فوز الفريق (3 - 2)، وبـ التالي تحقّق حلم الشياطين الحمر في الوصول إلى النهائي الأوروبي. وعلى الرغم من الكرت الأصفر الذي أخذه كين في نصف النهائي والذي يعني غيابه عن المباراة النهائية، إلا أنّه كان ملهماً لـ الفريق في تلك المباراة وضرب أعظم مثال لـ القيادة في تاريخ كرة القدم ..
حاول اليونايتد أن يحقّق الكأس الأوروبية الثانية له طوال تاريخه بعد لقب 1968 على الرغم من غياب لاعبي الارتكاز (كين & سكولز)، لكن طموحاته اصطدمت بـ هدف ماريو بازلر المبكر، والألمان دافعوا بـ شكل ممتاز عن مرماهم بعد الهدف، بل أنّهم حاولوا تسجيل الهدف الثاني، لكنهم أضاعوا كل الفرص والمحاولات. وبعد انتهاء الوقت الأصلي، احتسب حكم المباراة بييرلويجي كولينا 3 دقائق إضافية، وفي الوقت الذي اعتقد فيه الجميع أن المباراة انتهت، سجل البديلان تيدي شيرنغهام وأولي غونار سولشاير هدفين قتلا فيهما "الأحلام البافارية" بـ الفوز (2 - 1). لـ يحقّق اليونايتد أكبر فوز دراماتيكي في تاريخ كرة القدم، وبـ التالي فوز الفريق بـ دوري الأبطال وتحقيق الثلاثية لـ أول مرة في تاريخه، في موسم يعتبر هو لأفضل لـ النادي منذ تأسيسه في عام 1878 ..
فـ هل يستطيع السير أن يواصل تلك الإنجازات في القرن الـ 21 ..؟!
FERGIE
06-26-2009, 03:41 PM
الجزء الثامن : 2000-2008
http://www.newsoftheworld.co.uk/multimedia/archive/00018/trophy__516x350_18767a.jpg
بدأ مانتشستر يونايتد العقد الجديد ، القرن الجديد والألفية الجديدة كـ أبطال إنغلترا وأوروبا والعالم ...
كان الفريق قد حقّق قبلها بـ شهر الـ Intercontinental Cup ، بعد فوزه على بطل البرازيل وقارة أمريكا الجنوبية بالميراس (1 - 0) بـ هدف القائد روي كين، وشارك بعدها اليونايتد مع بداية الألفية الجديدة في بطولة كأس العالم لـ الأندية في نسختها الأولى، لكن الفريق خرج من الدور الأول. أثرت البطولة على مشوار الفريق في كأس إنغلترا، فـ قد صادف أن يكون موعد البطولة بـ نفس موعد الكأس، مما أدى إلى انسحاب النادي من كأس إنغلترا، بعد أن رفض الإتحاد الإنغليزي (أفضل اتحاد خلقه الله)أن يؤجل مباراة الفريق في الدور الثالث لـ الكأس ..
لم يستفد اليونايتد من رحلته إلى جنوب أمريكا وبـ الأخص البرازيل سوى الاسترخاء تحت أشعة الشمس، لكن هذا الاسترخاء أعطى نتائج إيجابية حيث أنهى اليونايتد سباقه على لقب الدوري مبكراً (في شهر إبريل)، وأنهى الدوري بـ فارق 18 نقطة عن آرسنال صاحب المركز الثاني لـ يكون ذلك اللقب السادس لـ اليونايتد في البريمير ليج والثاني على التوالي، لكن اليونايتد لم يجد إلى الآن البديل المقنع لـ الحارس الأسطوري بيتر شمايكل ..
العديد من الحراس حاولوا سد الفراغ لكنهم لم يستطيعوا ذلك. فـ قد لجأ اليونايتد إلى الحارس الأسترالي مارك بوزنيتش، وبعدها الحارس الفرنسي فابيان بارتيز الذي أتى لـ اليونايتد وهو يحمل ميدالية كأس العالم وكأس أوروبا لـ المنتخبات. وقد ساعد بارتيز اليونايتد في الفوز بـ لقب الدوري الثالث على التوالي في موسم 2000-2001. يُذكر أنّ ليفربول حقق هذا الإنجاز في مواسم 1982 ، 1983 و 1984، لكن إنجاز ليفربول تحقق بـ قيادة مدربين مختلفين وهما بوب بيزلي وجوي فوغن. لكن اليونايتد حقّقه بـ قيادة مدرب وحيد فقط هو السير أليكس فيرغسون، الذي يعد صاحب الفضل الكبير في تحقيق هذا الإنجاز، وبـ التالي أصبح أول مدرب في تاريخ الكرة الإنغليزية يحقّق هذا الإنجاز ..
صرح السير بـ أنه سـ يعتزل التدريب مع نهاية موسم 2001-2002، وفي نفس الوقت أعلن المساعد ستيف مكلارين عن نيته لـ ترك الفريق لـ تدريب نادي ميدلزبره خلفاً لـ براين روبسون. حاول فيرغسون تعويض غياب مكلارين بـ تعيين اللاعبين السابقين (جيمي راين & مايك فيلان) كـ مساعد ومدرب لـ الفريق الأول، كما اتّخذ السير ألكيس فيرغسون قراراً مزعجاً، وهو قرّر بيع المدافع ياب ستام وسط استغراب جميع المتابعين ودهشة اللاعب نفسه، وقد ظن الجميع أنّ سبب ذلك هو تصريح لـ ستام في كتابه الذي نشر في ذلك الوقت، لكن السير أوضح أنّ السبب هو حاجة الفريق إلى المال بـ تلك الفترة ..
واحد من زملاء بارتيز الذين ربحوا كأس العالم (لوران بلان) انضم لـ اليونايتد في انتقال حر لـ يعوض رحيل المدافع ياب ستام، ويكون شراكة جديدة مع ويس براون أو غاري نيفيل أو روني جونسون. الكثير من الناس توقع أن يكون بلان آخر صفقة لـ السير كـ مدرب، خصوصاً بعد المبلغ الكبير الذي دفعه لـ شراء القناص الهولندي فان نستلروي والمايسترو الأرجنتيني خوان سيباستيان فيرون، لكن السير عاد في (يناير 2002) لـ يتعاقد مع المهاجم الأوروغواياني دييغو فورلان ..
وقد خسر اليونايتد الدوري في موسم 2001-2002، وحلّ ثالثاً خلف ليفربول الوصيف بـ 3 نقاط، ومتخلّفاً عن آرسنال البطل بـ فارق 10 نقاط، وقد خرج الفريق من هذا الموسم خالي الوفاض، حيث خرج من الدور الرابع في كأس إنغلترا، بعد خسارته من نادي ويستهام يونايتد (1 - 0) بـ هدف اللاعب الإيطالي دي كانيو بـ الوقت القاتل. لكن الفريق قدّم مستويات جميلة في دوري الأبطال، فـ قد تأهل من مجموعته في المركز الثاني خلف ديبورتيفو لا كورونيا، وتصدر في الدور الثاني من المجموعات فوق بايرن ميونخ، وفي دور الـ 8 انتقم اليونايتد من ديبورتيفو وأخرجه بـ الفوز عليه ذهاباً وإياباً. قبل أن تتوقف مسيرة الفريق الأوروبية عن طريق باير ليفركوزن بعد تعادل الفريق بـ المبارتين، ويتأهل الفريق الألماني بـ فضل هدفه في "أولد ترافورد" ..
عاد اليونايتد في موسم 2002-2003، ونافس آرسنال على اللقب. كان السباق بين الفريقين قوي ومثير، وقد كان آرسنال المتصدر بـ فارق 8 نقاط مع بداية شهر مارس، لكن الفريق قدّم سلسلة رائعة من المباريات، إلى أنْ قلّل الفارق بينه وبين آرسنال، لكن تخطاه وتصدر الدوري وحيداً في آخر 3 جولات. وساهم نستلروي بـ شكل كبير في الدوري، خصوصاً أنه سجل 44 هدف في ذاك الموسم، وتمكن نستلروي من التسجيل في 8 مباريات متتالية في الدوري (معادلاً بـ ذلك لـ رقمه في الموسم الذي قبله، وكان قد حطّم رقم إين رايت وألن شيرر -7 مباريات- في الموسم السابق)، لكن مع بداية الموسم الجديد حطّم رقمه السابق، بعدما أكمل مسيرته التهديفية الناجحة في أول جولتين، لـ يصبح الرقم القياسي الجديد 10 مباريات متتالية ..
في الموسم الذي يليه غادر الفريق اثنان من أفضل لاعبي الوسط في العالم (فيرون & بيكهام) مما جعل الجماهير غاضبة على المدرب. فيرغسون كان منزعجاً من الهالة الإعلامية على بيكهام بـ التحديد بعد زواجه من المغنية المشهورة فيكتوريا بوش. لكن يبدو أن قرار المدرب كان صحيحاً، فـ قد قل أداء ديفيد بيكهام في الملعب وأصبح يلعب بـ خبرته فقط في بعض اللقطات، كما أنّ السير جلب بديلاً له لـ يملأ مدرجات "أولد ترافورد" من جديد ..
اليونايتد حاول جلب لاعبين لـ تدعيم التشكيلة. جلب كريستيانو رونالدو من سبورتنغ لشبونة والذي ارتدى القميص الشهير (رقم 7) وجيمبا جيمبا وكليبرسون بـ الإضافة إلى الحارس الأمريكي تيم هاورد. جيمبا جيمبا وكليبرسون فشلوا في إقناع السير وغادروا النادي سريعا، كما أنّ فورلان لم يستطع إثبات نفسه، وانتقل إلى فياريال الإسباني بعد قضاء موسمين في اليونايتد كانت أبرز أهدافه ضد ليفربول ، تشلسي و ساوثهامبتن. موسم 2003-2004 كان الدوري آرسنالياً، حيث فاز المدفعجية بـ الدوري بـ دون هزيمة، وحلّ اليونايتد في المركز الثالث بعد أن ظفر تشلسي بـ المركز الثاني. لكن اليونايتد رفض الخروج من الموسم بـ دون أية بطولة، وحقّق الكأس بعد فوزه على ميلوول (3 - 0) ..
منذ ذلك الوقت، حقّق تشلسي اللقب مرتين متتاليتين (2004-2005 و 2005-2006) بعد شراء المالك الروسي رومان أبراموفيتش نادي تشلسي، والتعاقد مع المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو لـ تدريب النادي اللندني. وفي موسم 2004-2005، دفع اليونايتد مبلغاً كبيرا لـ نادي إيفرتون لـ شراء أحد أفضل المواهب على الساحة العالمية (واين روني). كان السير خلال هذه الفترة يعد فريق قوي ومتجانس، لـ يستطيع العودة إلى المنافسة على اللقب، وتحقّق مراده بعد غياب عن الدوري لـ 3 مواسم ..
فـ في موسم 2006-2007 شهد مفاجأة عودة اللقب لـ أحضان اليونايتد بعد موسم رائع، تسيد فيه اليونايتد الدوري بـ الطول والعرض وكان هو المتصدر طوال الدوري ما عدا جولتين فقط. يُذكر أنّ هذا الموسم شهد احتفال السير أليكس فيرغسون بـ قضائه 20 عاماً كـ مدرب لـ النادي وكانت المباراة بين اليونايتد و بورتسموث وفاز اليونايتد (3 - 0) لـ يهدي فيرغسون أفضل احتفالية. وصل اليونايتد إلى نهائي كأس إنغلترا أيضاً، وكان هذا أول نهائي في ملعب "ويمبلي" بعد أن كان الملعب تحت الصيانة لـ 7 سنوات، يُذكر أن الفريق قد لعب كل مباريات الكأس ضد فرق في الدرجة الممتازة، لكنه خسر في النهائي من نادي تشلسي (1 - 0)، بعد امتداد المباراة إلى أوقات إضافية، وقبل النهاية بـ 4 دقائق سجل دروغبا هدف قاتل، لـ يهدي اللقب لـ تشلسي ..
وفي نفس الموسم، أبدع الفريق في دوري الأبطال، وثأر من اثنان من الأندية التي ساهمت في خروج النادي من الدور الأول في الموسم الذي قبله، فـ في دور المجموعات، ثأر اليونايتد نادي بينفيكا وأخرجه من البطولة، وفي دور الـ 16 أخرج نادي ليل الفرنسي، ولم يكتفي الفريق بـ ذلك فـ قدّم أحد أروع المباريات في البطولة بعد أن سحق روما الإيطالي (7 - 1) في ملعب "أولد ترافورد". لكن الفريق خرج من نصف النهائي بعد أن هُزم في "سان سيرو" من نادي ميلان الإيطالي. بعد نهاية الموسم وقع اليونايتد مع الشابين ناني وأندرسون ومع الرائعين هارغريفز وتيفيز ..
بدأ اليونايتد موسم 2007-2008 بداية سيئة ومتواضعة شعر فيها جماهيره بـ الخطر، فـ في أول 3 جولات تعادل الفريق مرتين وخسر مرة، وكانت هذه الخسارة من العدو اللدود مانتشستر سيتي. اليونايتد عاد في شهر سبتمبر ولم يستقبل أي هدف، وأصبح تبادل الصدارة بين اليونايتد و آرسنال، لكن آرسنال استلم زمام الأمور في فترة الأعياد (الكريسمس). يُذكر أنّ اليونايتد لعب مباراته الـ 5000 في (ديسمبر 2007) أمام ديربي كاونتي وانتصر فيها اليونايتد (4 - 1)، عاد اليونايتد مرة أخرى لـ الصدارة وأصبح تبادل المراكز مرة أخرى بين الفريقين، إلا أنْ تعثُّر آرسنال 5 تعثرات متتالية أفقده الصدارة وأبعده عن المنافسة، وعاد تشلسي لـ تصبح نافسة ثنائية بينه وبين اليونايتد، لكن اليونايتد حسمها في آخر جولة بعد فوزه على ويغان (2 - 0) لـ يرفع راين غيغز الدوري الـ 10 لـ السير وله ..
أما في دوري أبطال أوروبا، فـ الفريق من بداية البطولة كان قوي ورائع، فـ قد أنهى دور المجموعات متصدراً لـ مجموعته بـ دون خسارة. ولعب بعده مع بطل فرنسا، وآخر نادي فرنسي بـ البطولة نادي ليون وفاز عليه (2 - 1) بـ مجموع المواجهتين، ثم لعب مع روما مرة أخرى وكلاكيت ثالث مرة خلال سنة واحدة فقط، وكان روما آخر نادي إيطالي في المسابقة، وفعلاً أعاد اليونايتد الكرة وأقصى النادي الإيطالي (3 - 0)، ولم يقل المنافس القادم قوة عن الذين سبقوه بل أصبح أقوى وأعرق، فـ اليونايتد واجه نادي برشلونة الإسباني في دور نصف النهائي، وكانت مباراتين قويتين ومثيرتين بين الفريقين، لكن اليونايتد حسمها بـ هدف لـ سكولز لـ يحجز بطاقة التأهل لـ نهائي موسكو ..
النهائي في ملعب "لوجنيكي" كان إنغليزياً خالصاً لـ أول مرة في تاريخ البطولة بين اليونايتد و تشلسي، كانت المباراة جميلة، وانتهى الوقت الأصلي والإضافي بـ التعادل (1 - 1). في الركلات الترجيحية أضاع رونالدو إحدى الركلات الـ 5، وكانت فرصة ذهبية لـ تيري، لكن أضاعها بعد أن اصطدمت الكرة بـ القائم، وبعدها أصبحت الركلات واحدة لـ واحدة، وفي النهاية سدد غيغز (الذي تمكن من أن يصبح أكثر لاعب لعب مباريات في تاريخ النادي بـ مشاركته في هذا النهائي) وسجل، وبعدها تصدى فان دير سار لـ ركلة أنيلكا لـ يعلن فوز اليونايتد بـ البطولة الأوروبية، واللقب الأوروبي الثالث لـ مانتشستر يونايتد، وبـ ذلك يحقّق الفريق الثنائية في موسم كانت بدايته متعثرة ..
وفي آخر سنة 2008 شارك الفريق في كأس السوبر الأوروبية التي خسرها ضد زينيت سان بطرسبيرغ الروسي (2 - 1)، لكن الفريق عوّض ذلك بـ فوزه بـ كأس العالم لـ الأندية بـ فوزه على ليغا دي كويتو الإكوادوري (1 - 0) بـ هدف واين روني (الذي فاز بـ جائزة أفضل لاعب في البطولة)، كما أثبت اليونايتد تفوقه على صعيد اللاعبين بـ فوز النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو بـ جائزة أفضل لاعب في العالم، فـ كانت سنة 2008 كـ الحلم بـ النسبة لـ الفريق وعشاقه في أنحاء العالم ..!