RED ARMY
05-01-2008, 01:40 AM
http://www.alghad.jo/img/196000/196141.jpg
تتجه أنظار الجماهير السعودية اليوم الخميس صوب استاد الأمير عبدالله الفيصل بجدة لمتابعة لقاء القمة بين الاتحاد والهلال في ذهاب الدور نصف النهائي لمسابقة كأس خادم الحرمين الشريفين للابطال لكرة القدم. ويلعب ايضا الشباب مع الحزم على استاد الأمير فيصل بن فهد في الرياض.
وتكتسي المباراة الاولى اهمية كبيرة بالنسبة الى الفريقين اللذين يتطلعان لانهاء الموسم بأغلى البطولات خصوصا الاتحاد الذي لم يحقق أي بطولة هذا الموسم وفقد لقب بطل الدوري بخسارته امام الهلال صفر-1 في المرحلة الاخيرة على استاد الامير عبدالله الفيصل في جدة، وبالتالي فهو يسعى الى رد الدين وبلوغ النهائي لانقاذ موسمه. أما الهلال فهو يطمح إلى مضاعفة جراح الاتحاد والمنافسة بقوة على اللقب لتحقيق الثلاثية.
ورغم تباين الطموح بين الفريقين إلا أنهما يشتركان في هدف واحد وهو قطع نصف الطريق نحو بلوغ النهائي.
وعطفا على مستوى كل فريق خلال الموسم فإن الكفة تبدو متكافئة إلى حد ما وربما ترجح كفة الاتحاد قليلا بحكم أن المباراة تقام على أرضه وأمام جماهيره وان كان هذا العامل غير فعال بحكم خسارة الفريق امام الهلال في الدوري.
عموما لن تكون المباراة سهلة على الفريقين وستكون مليئة بالاثارة والندية، وسيكون باب الاحتمالات مفتوحا على مصراعيه لحسم المباراة لأي منهما.
ويدخل الاتحاد المباراة بعد تأهله على حساب الاتفاق حيث تعادلا 1-1 في الدمام وفاز 5-1 في جدة، وهو الفوز الذي لم يأت من فراغ وإنما نتيجة التغييرات الفنية والتكتيكية التي أجراها المدرب الجديد الارجنتيني كالديرون على الفريق.
ويسعى الاتحاد الى مواصلة عروضه القوية سيما بعد أن افتتحت شهية هجومه لهز الشباك وبالتحديد الغيني الحسن كيتا الذي نال من الانتقادات الكثير بعد إهداره للعديد من الفرص السهلة في المباريات الثلاث الأخيرة قبل أن يسجل هدفين في المباراة الأخيرة امام الاتفاق.
ولن يجري كالديرون أي تغييرات على طريقة اللعب أو التشكيلة وربما يستعين بالمهاجم البرازيلي ماغنو ألفيس في حالة تعافيه من الإصابة.
ويبرز في الفريق الذي سيدخل المباراة بمعنويات عالية مجموعة من اللاعبين المميزين منهم محمد نور وحمد المنتشري وعبد الرحمن القحطاني وسعود كريري ومناف أبو شقير والبرازيلي تشيكو.
أما الهلال فيدخل المباراة بعد تخطيه لعقبة الوحدة حيث تعادل سلبا في الرياض قبل أن يفوز 2-1 في مكة المكرمة.
ويأمل الفريق أن يواصل مشواره في هذه البطولة بنجاح بحثا عن الثلاثية ولا شك أنه قادر على ذلك رغم صعوبة وقوة المنافس الذي لن يفرط في البطولة.
وسيعاني الفريق من غياب صانع ألعابه الليبي طارق التايب الذي تم إيقافه أربع مباريات بقرار من لجنة الانضباط ولكن الفريق يمتاز بوجود البديل الجاهز الذي لا يقل قدرة وكفاءة عن اللاعب الاساسي.
ويبرز في الفريق الهلالي عدد كبير من اللاعبين أمثال ياسر القحطاني وخالد عزيز وعمر الغامدي وعبد العزيز الخثران واحمد الفريدي ومحمد الدعيع والبرازيلي مارسيلو تفاريس.
أما المباراة الثانية، فتشهد مواجهة الشباب الذي خسر أكثر من لقب هذا الموسم بعد أن كان مرشحا له، للحزم الحصان الأسود في هذه المسابقة.
وفي الدور ربع النهائي تغلب الشباب على الأهلي 6-1 ذهابا و3-1 ايابا، فيما فاز الحزم على النصر 3-2 ذهابا و6-5 إيابا بركلات الترجيح بعد انتهاء الوقتين الاصلي والاضافي بفوز النصر 1-صفر.
وتعتبر كفة الشباب فنيا الأرجح للفوز بوجود هداف الدوري هذا الموسم ناصر الشمراني إلى جانب الأرجنتيني مارتينز، وهذا الثنائي يعرف طريق المرمى جيدا. كما يملك الشباب مجموعة من اللاعبين الدوليين مثل عبده عطيف وحسن معاذ والحارس وليد عبد الله.
أما الحزم الذي قدم مستويات جيدة هذا الموسم، فهو الأخر يملك هجوما ناريا بوجود الكويتي فهد الرشيدي والغيني غودين أترام، وسيشكل هذا الثنائي عبئا على دفاع الشباب.
الدوري التونسي
يلتقي فريقا الترجي وغريمه اللدود الافريقي اليوم الخميس على استاد رادس في مواجهة ثأرية يعتبر الفوز فيها تتويجا في حد ذاته ضمن المرحلة 23 بالدوري التونسي الممتاز لكرة القدم.
وتستعيد قمة العاصمة التونسية بين الترجي والافريقي أجواءها الساخنة بعودة جماهير الفريقين للمدرجات بعد ان خاضا مباراة الدور 32 لبطولة كأس تونس دون حضور جمهور بسبب معاقبة الافريقي.
ويحتل الافريقي المركز الثاني في جدول ترتيب الدوري المحلي برصيد 51 نقطة بفارق ثماني نقاط عن الترجي ملاحقه المباشر.
وكسر الافريقي السيطرة التي فرضها عليه منافسه ودامت أكثر من عشر سنوات عندما فاز عليه في اياب الموسم الماضي وذهاب الموسم الحالي بهدف دون رد في المباراتين.
وكان الافريقي يمني النفس بمواصلة فرض سيطرته لكن الترجي ثأر لنفسه بسرعة عندما اطاح به مبكرا من سباق بطولة الكأس بعدما هزمه في دور 32 بهدفين مقابل هدف واحد.
والتقى الفريقان في 103 مباراة بالدوري المحلي كانت فيها الغلبة للترجي برصيد 39 فوزا في حين انتصر الافريقي على منافسه في 24 مرة وانتهت 40 مباراة بينهما بالتعادل.
ويسعى الافريقي الى الثأر من الترجي في المباراة الهامة كما ان الانتصار يبقيه في دائرة المراهنة على لقب الدوري المحلي.
وفقد الافريقي توازنه في المنعطف الاخير من نهاية الموسم حيث خرج مبكرا من بطولة كأس تونس كما تراجعت فرصه بشكل كبير في التأهل لدور المجموعات بدوري ابطال افريقيا اثر خسارته المذلة أمام انيمبا النيجيري بنتيجة 5-1 في ذهاب دور الستة عشر للبطولة.
وسيكون الضغط مسلطا اكثر على الافريقي الذي يعرف ان الهزيمة قد تقضي على اماله في احراز اللقب الذي غاب عنه منذ عام 1996.
في المقابل يبدو ان الترجي بدأ يستعيد عافيته بعد الانطلاقة المتعثرة في الدوري المحلي اثر تثبيت يوسف الزواوي على رأس الجهاز الفني للفريق.
ويتطلع الترجي الى التغلب على منافسه واستعادة روحه المعنوية العالية قبل خوض منافسات دور 16 في بطولة الكأس المحلية واياب الدور الثالث بكأس الاتحاد الافريقي.
وفي بقية المباريات يسعى النجم الساحلي حامل اللقب ومتصدر جدول الترتيب برصيد 53 نقطة لتجاوز عقبة منافسه مستقبل المرسى وتعزيز اماله في احراز البطولة المحلية للمرة الثانية على التوالي.
ويأمل الملعب التونسي في العودة بنقاط المباراة كاملة عندما يواجه مضيفه المنستيري لضمان المركز الرابع المؤهل لخوض احدى المسابقات الاقليمية.
ويخوض الملعب القابسي الذي يصارع لضمان البقاء ضمن اندية النخبة مباراة الأمل الاخير عندما يلتقي مع الصفاقسي ويلتقي ترجي جرجيس الذي يتخبط في قاع الترتيب مع البنزرتي ويلعب الأولمبي الباجي مع قوافل قفصة ويتقابل نادي حمام الأنف مع جندوبة الرياضية
تتجه أنظار الجماهير السعودية اليوم الخميس صوب استاد الأمير عبدالله الفيصل بجدة لمتابعة لقاء القمة بين الاتحاد والهلال في ذهاب الدور نصف النهائي لمسابقة كأس خادم الحرمين الشريفين للابطال لكرة القدم. ويلعب ايضا الشباب مع الحزم على استاد الأمير فيصل بن فهد في الرياض.
وتكتسي المباراة الاولى اهمية كبيرة بالنسبة الى الفريقين اللذين يتطلعان لانهاء الموسم بأغلى البطولات خصوصا الاتحاد الذي لم يحقق أي بطولة هذا الموسم وفقد لقب بطل الدوري بخسارته امام الهلال صفر-1 في المرحلة الاخيرة على استاد الامير عبدالله الفيصل في جدة، وبالتالي فهو يسعى الى رد الدين وبلوغ النهائي لانقاذ موسمه. أما الهلال فهو يطمح إلى مضاعفة جراح الاتحاد والمنافسة بقوة على اللقب لتحقيق الثلاثية.
ورغم تباين الطموح بين الفريقين إلا أنهما يشتركان في هدف واحد وهو قطع نصف الطريق نحو بلوغ النهائي.
وعطفا على مستوى كل فريق خلال الموسم فإن الكفة تبدو متكافئة إلى حد ما وربما ترجح كفة الاتحاد قليلا بحكم أن المباراة تقام على أرضه وأمام جماهيره وان كان هذا العامل غير فعال بحكم خسارة الفريق امام الهلال في الدوري.
عموما لن تكون المباراة سهلة على الفريقين وستكون مليئة بالاثارة والندية، وسيكون باب الاحتمالات مفتوحا على مصراعيه لحسم المباراة لأي منهما.
ويدخل الاتحاد المباراة بعد تأهله على حساب الاتفاق حيث تعادلا 1-1 في الدمام وفاز 5-1 في جدة، وهو الفوز الذي لم يأت من فراغ وإنما نتيجة التغييرات الفنية والتكتيكية التي أجراها المدرب الجديد الارجنتيني كالديرون على الفريق.
ويسعى الاتحاد الى مواصلة عروضه القوية سيما بعد أن افتتحت شهية هجومه لهز الشباك وبالتحديد الغيني الحسن كيتا الذي نال من الانتقادات الكثير بعد إهداره للعديد من الفرص السهلة في المباريات الثلاث الأخيرة قبل أن يسجل هدفين في المباراة الأخيرة امام الاتفاق.
ولن يجري كالديرون أي تغييرات على طريقة اللعب أو التشكيلة وربما يستعين بالمهاجم البرازيلي ماغنو ألفيس في حالة تعافيه من الإصابة.
ويبرز في الفريق الذي سيدخل المباراة بمعنويات عالية مجموعة من اللاعبين المميزين منهم محمد نور وحمد المنتشري وعبد الرحمن القحطاني وسعود كريري ومناف أبو شقير والبرازيلي تشيكو.
أما الهلال فيدخل المباراة بعد تخطيه لعقبة الوحدة حيث تعادل سلبا في الرياض قبل أن يفوز 2-1 في مكة المكرمة.
ويأمل الفريق أن يواصل مشواره في هذه البطولة بنجاح بحثا عن الثلاثية ولا شك أنه قادر على ذلك رغم صعوبة وقوة المنافس الذي لن يفرط في البطولة.
وسيعاني الفريق من غياب صانع ألعابه الليبي طارق التايب الذي تم إيقافه أربع مباريات بقرار من لجنة الانضباط ولكن الفريق يمتاز بوجود البديل الجاهز الذي لا يقل قدرة وكفاءة عن اللاعب الاساسي.
ويبرز في الفريق الهلالي عدد كبير من اللاعبين أمثال ياسر القحطاني وخالد عزيز وعمر الغامدي وعبد العزيز الخثران واحمد الفريدي ومحمد الدعيع والبرازيلي مارسيلو تفاريس.
أما المباراة الثانية، فتشهد مواجهة الشباب الذي خسر أكثر من لقب هذا الموسم بعد أن كان مرشحا له، للحزم الحصان الأسود في هذه المسابقة.
وفي الدور ربع النهائي تغلب الشباب على الأهلي 6-1 ذهابا و3-1 ايابا، فيما فاز الحزم على النصر 3-2 ذهابا و6-5 إيابا بركلات الترجيح بعد انتهاء الوقتين الاصلي والاضافي بفوز النصر 1-صفر.
وتعتبر كفة الشباب فنيا الأرجح للفوز بوجود هداف الدوري هذا الموسم ناصر الشمراني إلى جانب الأرجنتيني مارتينز، وهذا الثنائي يعرف طريق المرمى جيدا. كما يملك الشباب مجموعة من اللاعبين الدوليين مثل عبده عطيف وحسن معاذ والحارس وليد عبد الله.
أما الحزم الذي قدم مستويات جيدة هذا الموسم، فهو الأخر يملك هجوما ناريا بوجود الكويتي فهد الرشيدي والغيني غودين أترام، وسيشكل هذا الثنائي عبئا على دفاع الشباب.
الدوري التونسي
يلتقي فريقا الترجي وغريمه اللدود الافريقي اليوم الخميس على استاد رادس في مواجهة ثأرية يعتبر الفوز فيها تتويجا في حد ذاته ضمن المرحلة 23 بالدوري التونسي الممتاز لكرة القدم.
وتستعيد قمة العاصمة التونسية بين الترجي والافريقي أجواءها الساخنة بعودة جماهير الفريقين للمدرجات بعد ان خاضا مباراة الدور 32 لبطولة كأس تونس دون حضور جمهور بسبب معاقبة الافريقي.
ويحتل الافريقي المركز الثاني في جدول ترتيب الدوري المحلي برصيد 51 نقطة بفارق ثماني نقاط عن الترجي ملاحقه المباشر.
وكسر الافريقي السيطرة التي فرضها عليه منافسه ودامت أكثر من عشر سنوات عندما فاز عليه في اياب الموسم الماضي وذهاب الموسم الحالي بهدف دون رد في المباراتين.
وكان الافريقي يمني النفس بمواصلة فرض سيطرته لكن الترجي ثأر لنفسه بسرعة عندما اطاح به مبكرا من سباق بطولة الكأس بعدما هزمه في دور 32 بهدفين مقابل هدف واحد.
والتقى الفريقان في 103 مباراة بالدوري المحلي كانت فيها الغلبة للترجي برصيد 39 فوزا في حين انتصر الافريقي على منافسه في 24 مرة وانتهت 40 مباراة بينهما بالتعادل.
ويسعى الافريقي الى الثأر من الترجي في المباراة الهامة كما ان الانتصار يبقيه في دائرة المراهنة على لقب الدوري المحلي.
وفقد الافريقي توازنه في المنعطف الاخير من نهاية الموسم حيث خرج مبكرا من بطولة كأس تونس كما تراجعت فرصه بشكل كبير في التأهل لدور المجموعات بدوري ابطال افريقيا اثر خسارته المذلة أمام انيمبا النيجيري بنتيجة 5-1 في ذهاب دور الستة عشر للبطولة.
وسيكون الضغط مسلطا اكثر على الافريقي الذي يعرف ان الهزيمة قد تقضي على اماله في احراز اللقب الذي غاب عنه منذ عام 1996.
في المقابل يبدو ان الترجي بدأ يستعيد عافيته بعد الانطلاقة المتعثرة في الدوري المحلي اثر تثبيت يوسف الزواوي على رأس الجهاز الفني للفريق.
ويتطلع الترجي الى التغلب على منافسه واستعادة روحه المعنوية العالية قبل خوض منافسات دور 16 في بطولة الكأس المحلية واياب الدور الثالث بكأس الاتحاد الافريقي.
وفي بقية المباريات يسعى النجم الساحلي حامل اللقب ومتصدر جدول الترتيب برصيد 53 نقطة لتجاوز عقبة منافسه مستقبل المرسى وتعزيز اماله في احراز البطولة المحلية للمرة الثانية على التوالي.
ويأمل الملعب التونسي في العودة بنقاط المباراة كاملة عندما يواجه مضيفه المنستيري لضمان المركز الرابع المؤهل لخوض احدى المسابقات الاقليمية.
ويخوض الملعب القابسي الذي يصارع لضمان البقاء ضمن اندية النخبة مباراة الأمل الاخير عندما يلتقي مع الصفاقسي ويلتقي ترجي جرجيس الذي يتخبط في قاع الترتيب مع البنزرتي ويلعب الأولمبي الباجي مع قوافل قفصة ويتقابل نادي حمام الأنف مع جندوبة الرياضية