RED ARMY
08-16-2009, 07:49 PM
http://cache2.asset-cache.net/xc/89822774.jpg?v=1&c=NewsMaker&k=2&d=77BFBA49EF878921CC759DF4EBAC47D03C272241C8970CC0 2F1E624732299C3D24FCA9C14DFD048A
فاز منتخب الأردن على نظيره اللبناني 80-66 (الأرباع 19ـ10و9ـ26 و17ـ20 و21ـ24) وحل ثالثاً في بطولة آسيا الخامسة والعشرين في كرة السلة لمنتخبات الرجال التي تختتم اليوم الأحد في تنانجين الصينية بلقاء إيران مع منتخب الدولة المضيفة.
وحجز المنتخب الأردني البطاقة الآسيوية الثالثة إلى نهائيات كأس العالم المقبلة في تركيا من 28 آب/أغسطس إلى 12 أيلول/سبتمبر 2010 بعد أداء منطقي تميز بالجهد والعرق أوصله إلى المربع الذهبي للبطولة ثم احتلال المركز الثالث.
وكان الأردنيون فازوا 67ـ84 أيضاً في المواجهة الأولى بين الطرفين في الدور الأول من منافسات المجموعة الرابعة، لكن الفوز هذه المرة كان له طعم خاص ومختلف لأنه حمل "النشامى" إلى المونديال لأول مرة في تاريخهم لينضموا إلى جارهم الإيراني والى عملاق القارة المنتخب الصيني مضيف البطولة.
ويأتي الانجاز الأردني الكبير ثمرة إعداد سنتين متواصلتين تحت إشراف المدرب البرتغالي ماريو بالما أجرى خلالهما المنتخب معسكرات متعددة ومتواصلة فضلاً عن مشاركات في عدة بطولات ودية ورسمية حيث حل وصيفا للبنان في منطقة غرب آسيا قبل أن يتوج بطلا لكأس ستانكوفيتش في الكويت إلى أن وصل إلى مبتغاه بالسفر إلى تركيا العام المقبل.
وقدم الأردنيون كما في كل مبارياتهم عرضاً دفاعياً ممتازاً ونجحوا في إيقاف كل مفاتيح اللعب لدى المنتخب اللبناني، وقد وزع بالما المجهود على 11 لاعباً جميعهم أدوا الأدوار المطلوبة، في حين وقف اللبنانيون عاجزين عن مجاراة خصمهم ولم يثبتوا في أي لحظة أنهم قادرين على العودة إلى أجواء المباراة.
وتقدم الأردن ـ10صفر فدفع المدرب الصربي دراغان راتزا بروني فهد بدلاً من علي محمود، ورد منتخب لبنان بتسجيل 19 نقطة متتالية بينها 9 من رميات حرة، واشتعلت حرب الثلاثيات بين الفريقين في حين كانت الروح القتالية العالية هي السائدة دفاعيا، وكان الأردني أيمن دعيس متألقا فوق العادة بثلاثياته الخمس لينتزع الأردنيون التقدم مجدداً 36-27.
وعرف الأردنيون كيف يستفيدون من الهجمات المرتدة ليرفعوا تقدمهم مطلع الربع الثالث (42-31)، وقد نجح موسى العوضي في إنهاء هذا الربع على الفارق نفسه 56-45، وتكرر سيناريو المباراة الأولى حيث نجح الأردنيون في رفع الفارق إلى 15 نقطة وهو ما شكل رصاصة الرحمة مع أن مات فريجة سجل ثلاثية وعلي محمود اثنتين اخريين ليعيدا الأمل إلى فريقهما، لكن "النشامى" استبسلوا في المتابعات الهجومية.
ونجح المنتخب الأردني في 11 ثلاثية منها 6 لدعيس واثنتان لكل من مهندس الفوز أسامة دوغلاس وصمام الأمان راشيم رايت أفضل مسجل في البطولة.
ورأى راتزا بعد المباراة أن الأردن استحق الفوز عن جدارة لأنه لعب بشكل أفضل ولأن لاعبيه خاضوا 4 دقائق من المباراة بنفس الوتيرة فقاتلوا من أجل حلم عاشوه بكل حذافيره.
وكان راشيم رايت (28) وأيمن دعيس (20) وأسامة دوغلاس (11) وزيد عباس (11) أفضل المسجلين للفائز، وجاكسون فرومان (18) وروني فهد (13) وفادي الخطيب (13) ومات فريجة (10) للخاسر.
فاز منتخب الأردن على نظيره اللبناني 80-66 (الأرباع 19ـ10و9ـ26 و17ـ20 و21ـ24) وحل ثالثاً في بطولة آسيا الخامسة والعشرين في كرة السلة لمنتخبات الرجال التي تختتم اليوم الأحد في تنانجين الصينية بلقاء إيران مع منتخب الدولة المضيفة.
وحجز المنتخب الأردني البطاقة الآسيوية الثالثة إلى نهائيات كأس العالم المقبلة في تركيا من 28 آب/أغسطس إلى 12 أيلول/سبتمبر 2010 بعد أداء منطقي تميز بالجهد والعرق أوصله إلى المربع الذهبي للبطولة ثم احتلال المركز الثالث.
وكان الأردنيون فازوا 67ـ84 أيضاً في المواجهة الأولى بين الطرفين في الدور الأول من منافسات المجموعة الرابعة، لكن الفوز هذه المرة كان له طعم خاص ومختلف لأنه حمل "النشامى" إلى المونديال لأول مرة في تاريخهم لينضموا إلى جارهم الإيراني والى عملاق القارة المنتخب الصيني مضيف البطولة.
ويأتي الانجاز الأردني الكبير ثمرة إعداد سنتين متواصلتين تحت إشراف المدرب البرتغالي ماريو بالما أجرى خلالهما المنتخب معسكرات متعددة ومتواصلة فضلاً عن مشاركات في عدة بطولات ودية ورسمية حيث حل وصيفا للبنان في منطقة غرب آسيا قبل أن يتوج بطلا لكأس ستانكوفيتش في الكويت إلى أن وصل إلى مبتغاه بالسفر إلى تركيا العام المقبل.
وقدم الأردنيون كما في كل مبارياتهم عرضاً دفاعياً ممتازاً ونجحوا في إيقاف كل مفاتيح اللعب لدى المنتخب اللبناني، وقد وزع بالما المجهود على 11 لاعباً جميعهم أدوا الأدوار المطلوبة، في حين وقف اللبنانيون عاجزين عن مجاراة خصمهم ولم يثبتوا في أي لحظة أنهم قادرين على العودة إلى أجواء المباراة.
وتقدم الأردن ـ10صفر فدفع المدرب الصربي دراغان راتزا بروني فهد بدلاً من علي محمود، ورد منتخب لبنان بتسجيل 19 نقطة متتالية بينها 9 من رميات حرة، واشتعلت حرب الثلاثيات بين الفريقين في حين كانت الروح القتالية العالية هي السائدة دفاعيا، وكان الأردني أيمن دعيس متألقا فوق العادة بثلاثياته الخمس لينتزع الأردنيون التقدم مجدداً 36-27.
وعرف الأردنيون كيف يستفيدون من الهجمات المرتدة ليرفعوا تقدمهم مطلع الربع الثالث (42-31)، وقد نجح موسى العوضي في إنهاء هذا الربع على الفارق نفسه 56-45، وتكرر سيناريو المباراة الأولى حيث نجح الأردنيون في رفع الفارق إلى 15 نقطة وهو ما شكل رصاصة الرحمة مع أن مات فريجة سجل ثلاثية وعلي محمود اثنتين اخريين ليعيدا الأمل إلى فريقهما، لكن "النشامى" استبسلوا في المتابعات الهجومية.
ونجح المنتخب الأردني في 11 ثلاثية منها 6 لدعيس واثنتان لكل من مهندس الفوز أسامة دوغلاس وصمام الأمان راشيم رايت أفضل مسجل في البطولة.
ورأى راتزا بعد المباراة أن الأردن استحق الفوز عن جدارة لأنه لعب بشكل أفضل ولأن لاعبيه خاضوا 4 دقائق من المباراة بنفس الوتيرة فقاتلوا من أجل حلم عاشوه بكل حذافيره.
وكان راشيم رايت (28) وأيمن دعيس (20) وأسامة دوغلاس (11) وزيد عباس (11) أفضل المسجلين للفائز، وجاكسون فرومان (18) وروني فهد (13) وفادي الخطيب (13) ومات فريجة (10) للخاسر.